ثاباتيرو يصدم البوليساريو..

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

22 أبريل 2021 - 03:30
الخط :

تواجه قيادة الجبهة الانفصالية البوليساريو ضغطا رهيبا منذ مدة، وتأجج هذا الضغط بعد خلاصات الاجتماع المغلق لمجلس الأمن أمس.
وزاد هذا الضغط بتلقي قيادة البوليساريو صفعة أخرى، وهذه المرة من اسبانيا، من خلال تصريح أدلى به رئيس الحكومة الاسبانية السابق، خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.

ثاباتيرو طالب الصحراويين بالتخلي عن مطالبتهم بتقرير المصير، وحثهم على الانخراط في مسار التسوية السياسي لقضية الصحراء من منطلق البحث عن حلول أكثر واقعية، كفيلة بحفظ كرامة الصحراويين و تحقيق طموحاتهم المشروعة في العيش الكريم.

تصريحات “ثاباتيرو ” وخلاصات جلسة مجلس الأمن التي وضعت جبهة البوليساريو في حجمها الطبيعي، اعتبرها منتدى فورساتين، الذي يشتغل من قلب مخيمات تندوف، "مؤشرات غاية في الأهمية، ومنعطف قوي سيكون له ما بعده".
وأضاف المنتدى أن تصريح ثاباتيرو "شكل نقطة فارقة استوعبها أقرب المقربين لقيادة البوليساريو وحتى أتباعها المتطرفون استسلموا اليوم للأمر الواقع، وتأكدوا من ضعف حجة جبهة البوليساريو ، وانعدام أهميتها دوليا خاصة مع ادعاءاتها المضللة ، ونزوحها الى الحرب ، في عالم يطمح للسلم وينبذ العنف".

وأشار المنتدى إلى أنه بعد دعوة ثاباتيرو، وبعض المواقف والقرارات الصادرة عن المنتظم الدولي، بدأت دعوات الى التفكير الجدي والواقعي في ما يقع لجبهة البوليساريو"، مضيفا أنه "خرجت أصوات من داخل البوليساريو والمخيمات تطالب بالوقوف الحازم وتقييم الأمور بتجرد، والتخلي عن العاطفة والانقياد الأعمى خلف السراب، ووضع الأصبع على الجرح، والبحث الحازم عن حلول ناجعة تخرج الصحراويين من القوقعة التي وضعتهم القيادة فيها".

يذكر أن تصريح ثاباتيرو يأتي في نفس اليوم الذي رفض فيه مجلس الأمن الدولي مشروع إعلان مشترك صاغته الولايات المتحدة يدعو إلى “تجنب تصعيد” النزاع بالصحراء، وذلك خلال جلسة نصف سنوية مغلقة لأعلى هيئات الأمم المتحدة، وهو المشروع الذي كانت تتطلع البوليساريو إلى أن ينقظها من المأزق التي سقطت فيه بعدما أحكم المغرب قبضته على الحدود على طول الجدار الرملي.

آخر الأخبار