العثماني يطمئن مغاربة الخارج القاطنين في دول اللائحة “ب” – الجريدة 24

العثماني يطمئن مغاربة الخارج القاطنين في دول اللائحة "ب"

الكاتب : الجريدة24

22 يونيو 2021 - 09:00
الخط :

وقال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس المستشارين، أن لائحة الدول المدرجة في القائمتين “أ” و “ب”، ستخضع لتحيين منتظم على المواقع الإلكترونية للوزارات المكلفة بالشؤون الخارجية والصحة والسياحة، على الأقل مرتين في الشهر، وكلما اقتضت الضرورة ذلك.

وأكد العثماني، أنه تم بدء عملية التحيين بتاريخ 14 يونيو الجاري، والذي أدرج دولة جديدة ضمن القائمة “ب”، مشيرا أنه يتفهم قلق مغاربة العالم المقيمين في البلدان المصنّفة ضمن الخانة “ب”، التي يتحتم على الوافدين منها إلى المغرب الخضوع لحجر صحي لمدة عشرة أيام في فنادق محددة من طرف السلطات المغربية.

وأبرز رئيس الحكومة، إن هذه السنة ستكون مناسبة لرفع تحد خاص يتجلى في رهان إنجاح عملية عبور في ظل الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة بفعل استمرار جائحة ” كوفيد 19 ” على مختلف الأصعدة مع الحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة في تدبير هاته الجائحة.

وتابع قائلا ” نحن اليوم أمام ملحمة وطنية حقيقة يتعين على الجميع العمل على إنجاحها، ليكون صيف 2021 صيف ترسيخ مغرب الوطنية والتضامن والأمل “، مشيرا إلى أن أهم مكاسب إنجاح هذه العملية يتمثل في تمكين عشرات الآلاف من الجيل الثالث والرابع من مغاربة العالم من زيارة بلدهم وصلة الرحم مع ذويهم والتعرف على وطنهم، وهو ” مكسب وطني وإنساني واجتماعي لا يقدر بثمن، ورهان يجب أن نسعى جميعا لكسبه “.

وذكر، بالمناسبة، بمختلف التدابير والاجراءات المتخذمة لمواكبة عودة مغاربة العالم بعد أن قررت الحكومة استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية، ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021، عبر رحلات ستتم في إطار تراخيص استثنائية، بالنظر إلى كون المجال الجوي للمملكة مازال مغلقا.

ولفت العثماني إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تجندت الحكومة لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات والترتيبات الضرورية لإنجاح عملية عودة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن، برسم سنة 2021، والتي انطلقت منذ 15 يونيو الجاري، موضحا أن السلطات العمومية تنكب على تيسير عملية الاستقبال، ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج أثناء مقامهم إلى حين عودتهم إلى بلدان الاستقبال.

وسجل أن قرار السماح بالسفر من وإلى المغرب ابتداء من 15 يونيو الجاري استند إلى المؤشرات الإيجابية للحالة الوبائية بالمغرب، وانخفاض عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد، ولا سيما مع تقدم الحملة الوطنية للتلقيح والتي تسجل نتائج ” مقدرة ” .

واستعرض، في هذا الإطار، التدابير المرتبطة بالنقل البحري والجوي من خلال تكثيف الرحلات البحرية والجوية، وكذا ملاءمة أسعار النقل الجوي والبحري لتكون في متناول جميع المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في زيارة وطنهم.

وكشف السيد العثماني أن المطارات المغربية تمكنت من معالجة رواج للمسافرين يصل إلى 180 ألف مسافر (حوالي 65  بالمائة منها وصولوا في ظرف لا يتجاوز أسبوع)، لافتا إلى أن هذا الرواج سيعرف ارتفاعا متصاعدا في الأيام المقبلة، مبرزا أن المطارات المغربية تستعد لاستئناف أنشطة حوالي 42 شركة للنقل الجوي، ستربط المغرب بـ43 بلدا.

من جهة أخرى، وبعد أن سلط الضوء على الأدوار الكبيرة التي يقوم بها المغاربة المقيمين بالخارج في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة والترافع عنها، أبرز رئيس الحكومة تميز مغاربة العالم بدورهم الاقتصادي الكبير لصالح وطنهم الأم، لاسيما من خلال الاستثمار وتحويلاتهم المالية لأسرهم.

آخر الأخبار