موسيقيو القطاع السياحي بأكادير يصرخون : “العطالة قتلاتنا وحالتنا وصلات حتى العظم “ – الجريدة 24

موسيقيو القطاع السياحي بأكادير يصرخون : "العطالة قتلاتنا وحالتنا وصلات حتى العظم "

الكاتب : الجريدة24

17 يوليو 2021 - 07:00
الخط :

أمينة المستاري

بعد أن أعياهم الانتظار سنة ونصف، انتفض موسيقيو القطاع السياحي بأكادير ووقفوا أخيرا أمام ولاية الجهة للاحتجاج والمطالبة بحل مشكل دام شهورا، ولم يكتب أن يفرج عن قطاعهم ليلتحق بباقي القطاعات التي عادت إليها الحياة كالمطاعم والمقاهي…

العشرات من الموسيقيين العاملين في القطاع السياحي يعيشون إلى غاية الساعة وضعية لا يحسدون عليها، هم أزيد من 400 شخص يعيلون أسرا، توقفوا عن العمل منذ 15 مارس مع بداية الجائحة، ليدخلوا حالة من العطالة المفروضة عليهم، وهو ما نتج عنه تشريد معظمهم، فيما يعاني آخرون من أمراض ومشاكل أسرية انتهت بعضها بالطلاق وتراكم الديون، فيما توصل البعض بأوامر الإفراغ من مساكن عجزوا عن دفع إيجارها…بل وصل الأمر بالموسيقيين إلى التكاثف ومحاولة توزيع “قفة رمضان” على مجموعة من زملائهم لكن طلبهم رفض ولم يتم الاستجابة له، وهو ما عمق من أزمة الفنان الموسيقي.

الموسيقيون المنضوون تحت لواء المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين بسوس ماسة والجمعية المهنية لموسيقيي القطاع السياحي بأكادير، وقفوا أول أمس للاحتجاج أمام مقر ولاية الجهة للتنديدي بسياسة الآذان الصماء، بعد أن راسلوا الولاية ومجموعة من الجهات كمندوبية الثقافة ومجلس الجهة…لكن دون أن تحضى استغاثتهم بالتفاتة.

الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الموسيقيون رفعت خلالها شعارات :”اقصيتونا ونسيتونا وبالعطالة قتلتونا”، “علاش علاش هاد الحالة عام ونصف من البطالة”….هذا في الوقت الذي لم يستفد الموسيقيون من بطاقة فنان أو من تعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

موقف استهجنه الموسيقيون الذين انتظروا عقد حوار مع الجهات المعنية لمعرفة مصيرهم، خاصة وقد عادت الحياة للقطاع خاصة المقاهي والمطاعم والفنادق في الوقت الذي ظل الفنان محروما من ممارسة عمله، وتم تعويضه ب”الديدجي”، يقول أحمد حبيش، رئيس الجمعية المهنية لموسيقيي القطاع السياحي في تصريح للجريدة24:”موقف المسؤولين من الموسيقيون “غير مفهوم” لاسيما وقد دخلوا مرحلة حرجة…الاحتجاج ليس أسلوبنا لكننا وجدنا أنفسنا مضطرين للاحتجاج فالعطالة قتلتنا، وما بقا لينا غير ملكنا نوجهو له التماس ويشوف من حالتنا…دقينا كل البيبان وهادي سنة ونصف وحنا مقهورين وباقي كنعانيو مابقا لينا مانقولو”.

فؤاد، موسيقي مهني صرح للجريدة قائلا: ” والله إلى وصلات فينا حتى العظم، عام ونصف وحنا واقفين، مابقينا عارفين حتى إمتى غادي نبقاو هاكا”.

وأعلن الموسيقيون أن الوقفة إنذارية، وفي حالة لم يتم عقد حوار معهم فهم مقبلون على اعتصام أمام ولاية الجهة، وأكدوا خلال لوقفة : “حنا فنانة وموسيقيين ، هادي وقفة انذارية السيد الوالي…نريد حوار حول هاد المشكل ديالنا وغادي نرجعوا نصعدوا ما بقا يهمنا والو…لا مساطر قضائية ولا محاكم بغينا نخدموا على ولادنا”.

آخر الأخبار