الإمَّعة التي احترفت النصب للحصول على اللجوء في فرنسا - الجريدة 24

الإمَّعة التي احترفت النصب للحصول على اللجوء في فرنسا

الكاتب : الجريدة24

05 يناير 2022 - 01:16
الخط :

فجأة التفتت الصحافة الفرنسية إلى النكرة دنيا الفيلالي وقررت أن تجعل منها "سيفا" توجهه إلى المغرب، وقد أفسحت لها المجال نحو بلاطوهات "TV5" و"France 24" ولتصبح محور "برورتريه" على إحدى صفحات "Libération" في محاولة منها لصنع "بطلة" ولو من ورق،

لكن من تكون الـ"يوتيوبرز" دنيا الفيلالي التي قدمتها الصحيفة على أنها مؤثرة؟ فهذه الإمَّعة كانت هربت إلى الصين رفقة زوجها عدنان بعدما لاحقتهما فضائح وتهم بالاحتيال والنصب، غير أنهما قررا الانعطافة خوفا من متابعتهما القضائية لتعلن عن نفسها وبعلها أنهما معارضان للنظام الملكي المغربي وبلادهما قاطبة.

واختارت دنيا بمعية زوجها عدنان أن يلبسا رداء المعارضة للحصول على اللجوء في فرنسا بعدما فطنا إلى أن أقصر الطرق لنيل طلبهما رفع عقيرتهما بالصراخ في مواجهة المغرب في ظل استعداد  لا مشروط من إعلام فرنسي رديء في التصور الإخراج لحملهما نحو هدفهما دون تردد أو تراجع.

ويبدو أن الإعلام الفرنسي يضرب صفحا عن كل الهفوات متى شاء.. ومن بينها الأخطاء التي يرتع فيها الزوجان فكما أنهما معاديان للسامية وقد صرحا سابقا بدعمهما للفكاهي "ديودوني" في مواجهة السلطات الفرنسية التي شددت معه في هذا الشأن، فإنهما لم يخفيا يوما دعمهما لـ"حزب الله" الفصيل الإرهابي الموالي لإيران قائدة محور الشر، وفي سجلهما ما يكشف الكثير من التطبيل للجيش الإيراني حامل أحلام الدولة الصفوية.

والحق يقال.. فصَفْحُ الإعلام الفرنسي عن الزوجين لم يكن بدون مقابل، والمقابل أن يقضي أغراض الدولة العميقة في فرنسا عبر الركوب على ظهرهما وجعلهما يقولان ما يرغب أعداء المملكة من داخل الجمهورية في الترويج من أجل غرض بيِّن وجلي.

لكن أن تظن دنيا الفيلالي نفسها بطلة ففي ذلك ظلم حقيقي للأبطال الحقيقيين، لأن هذه الـ"يوتيوبرز" التي تقتات على عدد المشاهدات في المنصة الحمراء، ليست على شيء ولا تلوي على آخر غير الحصول على اللجوء في فرنسا.. فهي تريد اختصار الطرق والمسالك لتصبح محمية هناك.. ولا ضير عندها للتحالف مع الشيطان ضد بلدها.

ولكل هذا انبرم حلف مع الشيطان بين دنيا الفيلالي وزوجها مع دكاكين إعلامية فرنسية لا تكل ولا تمل من تنطعها ساعية لتقض مضجع المملكة التي غيرت منظارها المتوجه صوب فرنسا إلى آخر متجه نحو العالم الرحب حيث قوى عظمى لا تهتم بغير المصالح المشتركة المتينة استنادا على مبدأ "رابح- رابح" الذي يخدم الطرفين على نفس القدر.

أما  صحيفة "Libération" وقناتي "TV5" و"France 24" ممن يتقنون لغة "موليير" التي كان يرطن بها "نابليون بونابرت" فلهم أن يستوعبوا ويهضموا جيدا، مع دنيا الفيلالي وزوجها اللصيق بها، ما قاله ذات مرة هذا الإمبراطور حينما كان يسبط هيمنته على فرنسا "مثل الذي خان وطنه و باع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه".

آخر الأخبار