الكوبل”الفيلالي”.. من مهاجمة فرنسا ووصفها بـ”الصهيونية” إلى طلب اللجوء السياسي بها - الجريدة 24

الكوبل”الفيلالي”.. من مهاجمة فرنسا ووصفها بـ”الصهيونية” إلى طلب اللجوء السياسي بها

الكاتب : انس شريد

17 يناير 2022 - 10:00
الخط :

تغيرت لهجة الخطاب لدى الكوبل المحتال “دنيا وعدنان الفيلالي”، حيث بعد سب وشتم دولة فرنسا في وقت سابق ووصفها بـ”الصهيونية”، تم التودد لها باللجوء السياسي فوق أراضيها.

ووفق مضمون الفيديو التي توصلت به الجريدة 24، تم الكشف عن تغير أسلوب دنيا الفيلالي ما بين 2019 و2022، حيث تحولت من مدافعة عن الملك والإشادة بدوره بالمملكة، إلى ترويج بالأكاذيب ومطالبة بالثورة وإسقاط النظام.

وكشف الفيديو، عن بعض تفاصيل حياة الكوبل الفيلالي، فقبل سنوات لم يكن أحد يعرفهما بعد عيشهما في المغرب، حيث قرر زوجها الهجرة إلى الصين سنة 2017، وحصل على تأشيرة خاصة برجال الأعمال لمدة سنة.

وقرر عدنان رفقة زوجته بإنشاء شركة لتسويق المنتجات الصينية من بينها الهواتف الذكية، وفي سنه 2020، مع ظهور وباء كورونا قرر زوج دنيا إلى تجميد شركته، خاصة بعد عدم قدرته على الإستمرار في تحمل المصاريف.

وصادف ذلك العام، تورط دنيا الفيلالي في ملف حساب “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالمشاهير، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليقرر الكوبل عدم العودة للمغرب مخافة من المتابعة القضائية، والبحث عن حل لهذا الأمر عبر طرق أبواب اللجوء السياسي.

وحاول عدنان ودنيا الفيلالي بعد ذلك، العمل جاهدين وبكل الوسائل، بعد تورط الأخيرة في ملف حمزة مون بيبي، القيام بالتهجم على المؤسسات السيادية و في مقدمتها النظام الملكي، من خلال تبني رواية النصاب زكرياء المومني والإرهابي محمد حاجب ومحمد زيان ووهيبة خرشيش.

وبعد مواجهتما مخاطر الترحيل للمغرب، بعد أفعالهما، تم التوسل بفرنسا قصد الحصول على اللجوء السياسي، رغم أن زوج دنيا الفيلالي قام بمهاجمتها ووصفها بـ”الصهيونية”، حيث أكد عدنان في مقاطعه السابقة، أنه الشعب الفرنسي يعيش الديكتاتورية والتعامل عبر الإنساني للسلطات.

وطالب زوج دنيا الفيلالي، من السلطات الفرنسية بمنعه من الدخول لترابها، في حال ما قرر شراء تذكرة نحو فرنسا، مبرزا على ضرورة مقاطعة هذا البلاد إلى حين تغير سياسة الحكومة، ونفس الكلام أكدته دنيا الفيلالي مرارا.

وغير أن أسلوبهما تغيرا مؤخرا، خاصة بعد فرارهما من الصين، بالإضافة إلى التهم الثقيلة من قبل السلطات المغربية، بعدلقيام بالتهجم على المؤسسات السيادية و في مقدمتها النظام الملكي، حيث يعملان بشكل مستمر وبكل الوسائل من أجل الحصول على حق اللجوء السياسي في فرنسا.

آخر الأخبار