خطر "الآبار المهجورة" يصل إلى مجلس النواب
وجهت عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، إيمان لماوي، سؤالا كتابيا، لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إشكالية الآبار المهجورة على الصعيد الوطني.
وأكدت لماوي، أنه وبعد الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطفل ريان، تشكل الآبار المفتوحة، خاصة الجافة منها خطرا حقيقيا يهدد حياة الساكنة.
وأبرزت في سؤالها، أن هذه الآبار التي تترك على حالها في حال عدم وجود الماء بها في مختلف مناطق المملكة، تتواجد كثيرا على جهة درعة تافيلالت خاصة بإقليم ورزازات والراشيدية، وتنغير وزاكورة.
ودعت البرلمانية، وزارة الداخلية إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي تنوي اتخاذها لمعالجة إشكالية الآبار المهجورة على الصعيد الوطني، لتفادي تكرار مأساة الطفل ريان.
وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بإطلاق مبادرتين بعد وفاة الطفل ريان، جراء سقوطه في بئر عميق، بقرية إغران بجماعة تمورت بإقليم شفشاون.
وأكد النشطاء، على ضرورة تسمية مكان الحادثة بجبل ريان، بعدما عرفت قصته جل بلدان العالم، وتعاطف معه الجميع.
كما دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة القيام بحملة وطنية للحد من نزيف الأرواح بسبب التقصير واللامبالاة والإهمال، من خلال مراقبة الآبار العشوائية.
وسخرت الفرق المشرفة وعمال الاغاثة، تنفيذا لتعليمات المسؤولين بقيادة جلالة الملك، جل امكانياتها، حيث أزاحوا جبلًا لإجلاء جسد ريان من بئر الذي سقط به، بقرية إغران بجماعة تمورت بإقليم شفشاون، منذ يوم الثلاثاء الماضي.
ولم تدم فرحة الملايين من المغاربة بخروج الطفل ريان من البئر، إلا دقائق معدودة، قبل إعلان وفاته، ليعم الحزن، عبر جل المدن المغربية والعربية، خاصة بعد بلاغ للديوان الملكي، ليتم تشييع جثمانه يوم الإثنين الماضي.
وكان الطفل ريان البالغ من العمر خمس سنوات، قد سقط في ثقب مائي على عمق 32 مترا، وتواصلت منذ وقوع هذا الحادث جهود الإغاثة والانقاذ على قدم وساق ودون توقف من أجل إنقاذه.