هكذا يعاند عمار بلاني زميله رمطان لعمامرة من أجل "التغوط" خدمة للعسكر بالجزائر - الجريدة 24

هكذا يعاند عمار بلاني زميله رمطان لعمامرة من أجل "التغوط" خدمة للعسكر بالجزائر

خسائر الجزائر التي تنتهي في حربها مع المغرب

الكاتب : الجريدة24

21 مايو 2022 - 07:00
الخط :

سمير الحيفوفي

"العناد في الضراط يتسبب في التغوط".. لا يدري المغاربة لماذا تتبادر إلى أذهانهم، متى أثير هذا المثل بصيغته الدارجة القحة، صورة عمار بلاني، الوزير المكلف بمهاجمة المغرب في الجزائر وهو يجاري رمطان لعمامرة، وزير الخارجية في جارة السوء، ويحاول أن يقهره ويتجاوزه في أحقاده تجاه المغرب لعله يحظى برضا الـ"كابرانات"، ويكون الخديم الرقم واحد لديهم.

وعلى منوال الزيادة في الحمق، فإن عمار بلاني، أصبح ضيفا دائما على أبواق النظام العسكري الجزائري يرمي الكلام يمنة ويسارا، يروم من وراء ذلك مهاجمة المملكة والرد على مكتسباته على أرض الواقع بدعاية افتراضية، وكل ذلك حتى يبلسم جراح الـ"كابرانات" التي نكأها المغرب، ولا يزال، وآخرها التئام ممثلي الدول الحلفاء ضد تنظيم "داعش" في مراكش الحمراء، حيث قرروا أن الجماعات الانفصالية أمثال "بوليساريو" تعد حاضنات للإرهاب وبيئات خصبة لتفريخ الإرهابيين، تلزم مجابهتها والضرب بيد من حديد على رؤوس المنتمين إليها أو ومن يدخرون لها الحماية.

وانزوى عمار بلاني، الذي فصل له النظام العسكري حقيبة وزارية، تحددت في تسخير الكلام، عبر وكالة الأنباء الجزائرية، إلى مهاجمة المغرب وإطلاق الدعايات ضده، وقد تطرق في حديثه إلى المؤتمر الدولي الذي احتضنته المملكة الشريفة، وشهد مشاركة الدول المعنية بمكافحة الإرهاب، وقد قرر الطعن فيما قرره الحلفاء مصطفا نحو بلاده الجزائر التي أصبحت بموجب التوصيات التي أسفر عنها المؤتمر دولة راعية للإرهاب بوصفها ممولة جماعة "بوليساريو"، وهو امر ليس بجديد عليها.

وبينما انقضى وطر الـ"كابرانات" من رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الذي بلغ نهايته واستنفذ تعبئته، فإن عمار بلاني، الوزير المتنطع عبر لهؤلاء العساكر الشيوخ، عن رغبته الأكيدة في لعب اللعبة القذرة التي سبق وكلف بها لعمامرة، وقد أبدى "حرقة" أكثر لتنفيذ ما يؤمر به وانصياعا أفضل للبئيس الشنقريحة ومن معه ليقضوا منه وطرهم ويفرغوا في "جعبته" كبتهم تجاه المغرب.

ولا ريب أن المغرب، متى تحرك واقعيا تسبب في ردود أفعال جزائرية لكنها تأتي "افتراضيا" فقط، فليس لعمار بلاني وحتى قبلع رمطان لعمامرة، ما يتقدمون به وهم الموتى أمام "غسالهما"، فيطلقون الكلام على عواهنه ويرغون ويزبدون في نطق بالوكالة عن الـ"كابرانات" العجائز، يرغبون من وراء ذلك في رضاهم والتزلف إليهم، طلبا لرفعة لهما بعد مذلة ومخمصة تتهدد عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري الذي أبدى طاعته لهؤلاء الـ"كابرانات" فجعلوه يدخل قصر المرادية ليجثم على صدور الجزائريين.

آخر الأخبار