بعد فضيحة "طيران الجزائر" أمن فرنسا يكشف تورط قنصلية الجزائر في الاتجار بـ"القرقوبي" - الجريدة 24

بعد فضيحة "طيران الجزائر" أمن فرنسا يكشف تورط قنصلية الجزائر في الاتجار بـ"القرقوبي"

الكاتب : الجريدة24

17 يونيو 2022 - 08:00
الخط :

سمير الحيفوفي

النظام الجزائري لا يستجلب الأموال فقط من نهب ثروات البلاد، بلا يستثمر في تخريب عقول شباب الشعوب الأخرى مثل الفرنسيين الذين كشفوا تورط موظفين دبلوماسيين في ترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة تحت غطاء من الصعب كشفه.

ويتداول نشطاء فيديو على منصة "تيك توك" يوثق لعملية أمنية فرنسية تتعلق بضبط شحنة من الأقراص المهلوسة محملة على متن سيارة تابعة للمصالح القنصلية الجزائرية، وهي العملية التي تنضاف لعمليات ضبط أخرى كشفت تورط مسؤولين كبار في الدولة الجزائرية في الاتجار بالمحرمات.

وتسخر المصالح الدبلوماسية الجزائرية سياراتها المتمتعة بالحصانة، للاتجار في الممنوعات وتنقيلها، مستغلة عدم قدرة الشرطة الفرنسية على التحقق منها دون مذكرات قضائية، غير أن الأمر لم يدم طويلا ليجري كشف الغطاء الذي يحاول النظام العسكري إخفاء وجهه البشع به.

ويظهر الفيديو رجل أمن فرنسيين يحاصرون سيارة دبلوماسية تابعة للمصالح القنصلية الجزائرية في مدينة "مارسيليا" الفرنسية، وقد عثر في صندوقها الخلفي على كميات مهمة من المخدرات الصلبة و"القرقوبي" الذي يستخدمه النظام العسكري لجني الأموال وإشاعة السموم بين الشعوب.

وجاء اكتشاف تورط المصالح القنصلية الجزائرية في فرنسا في التجار بالمخدرات والمهلوسات، ليذكر بالفضيحة التي لاحقت النظام الجزائري عبر شركة الخطوط الجزائرية التي ثبت للسلطات الفرنسية أن موظفين بها متورطين في سرقات والاتجار بالممنوعات.

وكانت السلطات الفرنسية عممت مذكرات بحث واعتقال في حق 14 من المضيفين على طائرات الخطوط الجزائرية من أجل ملاحقتهم واعتقالهم، وهو ما تكلل باعتقالات، كان آخرها اعتقال "العروسي رباح"، في مطار "هيثرو" اللندني.

وأورد موقع "The North Africa Post" في الثامن شهر يونيو الجاري، أن شرطة المملكة المتحدة حاصرت طائرة الخطوط الجزائرية بمجرد هبوطها على مدرج المطار الدولي، لتعتقل مضيف الطيران المتهم رفقة موظفين آخرين في شركة طيران الجزائر، في سرقات همت هواتف ذكية غالية السعر ومتعلقات ثمينة من فرنسا.

وكشفت تحقيقات فرنسية عن تورط طواقم "طيران الجزائر" في مسروقات من فرنسا يجري تحويلها نحو الجزائر حيث تتم إعادة بيعها، وهو ما جعل الشركة تصدر، في ماي الماضي، تعليمات لـ14 فردا من طواقمها بعدم السفر نحو الدول الأوربية مخافة اعتقالهم بسبب ثبوت تورطهم في عمليات مشبوهة تورط فيها مسؤولون كبار بالشركة.

آخر الأخبار