مطالب بدعم الأسر المتضررة من أسعار حليب الرضع
اضطرت عدد من الأسر المغربية، وخاصة المعوزة، لاستبدال الحليب المباع بالصيدليات بالعادي، بعدما ارتفعت جل المنتوجات بشكل مضاعف مقارنة بالثمن الأصلى، ليطالب بذلك نواب المعارضة، في أسئلتهم الكتابية الموجهة إلى الحكومة، بالكشف عن التدابير الذي سيتم اتخاذها لضبط الأسعار.
وحذرت المعارضة البرلمانية، من مسألة استبدال الحليب المباع بالصيدليات بالعادي، باعتبار أن الأمر قد يخلف أضرارا على صحة الرضع بحسب توصيات الأطباء.
وانتقد نواب المعارضة مرارا، مسألة فرض زيادة قدرها 24 درهما في العلبة الواحدة، مطالبين بتقديم الدعم للفئات الهشة لمواجهة نيران غلاء الأسعار.
وأرجع عدد من العاملين في هذا القطاع، وفق ما توصلت به الجريدة 24، فإن الزيادات جاءت نتيجة تأثير كلفة النقل عند الاستيراد، وكذا ارتفاع المواد الأولية، بسبب عدة عوامل خارجية.
وفي المقابل، أكدت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، أن حليب الرضع أصبح خارج القدرة الشرائية للمغاربة، ما دفع البعض إلى استبداله بحليب البقر غير الصالح لتغذية هذه الفئة العمرية.
واستنكرت الجمعية، بالمنحى التصاعدي في أسعار الحليب، مبرزة أنه لتفادي الأضرار الصحية والمادية الناتجة عن عدم القدرة الشرائية للمستهلك لتوفير هذا المنتج الضروري لنمو الأطفال، وجب تقنينه طالما أنه يباع في الصيدليات على غرار الأدوية.