هكذا وحد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء بين من فرقتهم السياسة هناك
سمير الحيفوفي
حقق اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، إجماعا بين من فرقتهم السياسة في البلد الأوربي، فكان أن لقي مضمون الرسالة التي بعث بها "إيمانويل ماكرون"، الرئيس الفرنسي، إلى الملك محمد السادس، مؤكدا على أن فرنسا لا تنظر إلى حاضر ومستقبل الصحراء إلى تحت سيادة المملكة الشريفة، ترحيبا من منقطع النظير.
أبرز المرحبين بهذا القرار هي "مارين لوبين"، زعيمة اليمين التطرف في فرنسا، والتي قالت عبر تغريدة لها على حاسبها في منصة "X"، إن "الحكومة الفرنسية تأخرت للاعتراف بالتزام المغرب منذ عقود تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن في الصحراء"، مشيرة إلى أن "الصحراء هي جزء لا يتجزأ من المملكة الشريفة".
وناشدت السياسية الفرنسية، كل القوى في فرنسا لدعم المغرب، قائلة "يجب علينا أن ندعم جميع المبادرات البراغماتية للسلطات المغربية التي من شأنها تعزيز تهدئة هذه المنطقة وضمان تنميتها".
من جهته، قال "جيرارد لارشي" (Gérard Larcher)، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، إن الموقف الذي أعلنته فرنسا رسميا، إنما هو "نتاج نضج طويل الأمد"، معتبرا أهمية تعزيز هذه الخطوة عبر مبادرات دبلوماسية، لتثمين إعادة تقييم موقف فرنسا من مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية كحل أوحد لفض النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
في المقابل، قالت "رشيدة داتي"، وزيرة الثقافة الفرنسية، التي حضرت للاحتفاء بالذكرى الفضية لعيد العرش المجيد، إن بلادها مستمرة في ترسيخ علاقات الصداقة مع المغرب والاعتراف بنجاعة الشراكة معه، مؤكدة على أن الخطوة الفرنسية تعد "لحظة تاريخية".
وأردفت الوزيرة في الحكومة الفرنسية، عبر تدوينة لها على منصة "X" بأن حاضر ومستقبل الصحراء يقعان ضمن إطار السيادة المغربية"، متوجهة إلى الملك محمد السادس، بالقول "أؤكد لكم ثبات الموقف الفرنسي حول هذه المسألة المتعلقة بالأمن الوطني لمملكتكم."