مركز علاجات الفم و الاسنان بالرباط يتخبط بين قلة الموارد البشرية وسوء التدبير - الجريدة 24

مركز علاجات الفم و الاسنان بالرباط يتخبط بين قلة الموارد البشرية وسوء التدبير

الكاتب : بازين بشرى

الأربعاء 17 يوليو 2019 | 12:30
الخط :

عبر المكتب الجهوي الرباط سلا تمارة التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره من استمرار توالي تأزم الأوضاع المزرية بالمؤسسات الصحية بالرباط التابعة للمندوبية، مثل مركز علاجات الفم و الأسنان الكائن بمنطقة يعقوب المنصور بالرباط والذي يعرف بناية راقية من اربع طوابق،في حالة ارتباك نضرا للظروف التي يعيشها العاملين به الى جانب المواطنين الوافدين عليه.

المكتب الجهوي الرباط سلا تمارة أوضح أن “هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني، من المفروض أن تكون خدماته دات جودة عالية ،تستجيب لاحتياجات المواطنين حسب الخدمات التي اسس من اجلها، و إعطائه المكانة التي يستحقها من مختلف الجوانب ، تعزيزا للنظام الصحي للفم والأسنان في بلادنا وإدماجه في الصحة العمومية ،في مقدتها رعاية ولوج الأشخاص المعوزين و توفير لهم جميع الخدمات ، لاسيما الأشخاص المسنين، والتلاميذ المنحدرين من عائلات مهمشة، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، فالعاملين به خصوصا الاطباء يقومون بمجهودات كبيرة لكن الاستهتار الذي يقابله من قلة الموارد البشرية و بعض المعدات و سوء التدبير و ضعف التواصل والتنسيق لمندوبية الرباط”.

المكتب المذكور يندد بمجموعة من المشاكل من بينهما :توقف قاعة العمليات متوقفة نظرا لعدم استكمال كل التجهيزات لجراحة للفم والأسنان، وغياب كل مساعدي طبيب الأسنان و تقني التسييرو اللوجستيك وتقني الاعلاميات و تقني الاستقبال والاسعاف و المساعدين وتقني بيوطبي و نقص في الاطر الادارية، وعدم وجود مجموعة من التخصصات من ممرضين وممرضين التخدير والانعاش و طبيب التخدير و نقص في الآليات و المعدات الخاصة بغرفة العمليات الجراحية و كذلك المستهلكات الطبية و المختبرية، و توفر المركز على تقنية واحدة في الأشعة و في حالة غيابها سيتوقف العمل بالكشف البانورامي ،والكشف بالأشعة لعصب الأسنان، و ارسال عاملات النظافة للمركز من مندوبية الرباط فقط في حالة الزيارات الرسمية أو التصوير الإعلامي، وعدم وجود أكياس النفايات الطبية مما يؤدي إلى شرائها من طرف الأطر الصحية بالمركز خطر كبير يهدد الساكنة والعاملين بالمؤسسة، لعدم وجود شركة خاصة لتدبير النفايات الطبية ورميها في القمامات المنزلية، مصعد المركز يعرف توقفا من الحين الى آخر، مكتبة وسائطية فارغة فقط تحمل الاسم، ومن وجود الصيدلية: فضائها متوفر بدون أدوية، و غياب سيارة إسعاف بالمركز، بالإضافة إلى مصلحة التعقيم الشبه معطلة لعدم وجود مساعدين وأعوان للقيام بهذه المهمة.

loading...

آخر الأخبار