جبهة القوى الديمقراطية تهاجم حكومة اخنوش بسبب "الباك"

الكاتب : الجريدة24

07 يونيو 2026 - 04:00
الخط :

هاجم حزب جبهة القوى الديمقراطية ما وصفه بسياسات "تسليع التعليم" وتكريس الفوارق الاجتماعية داخل المنظومة التربوية.
وأكد الحزب أن إصلاح المدرسة العمومية وجعلها رافعة للعدالة الاجتماعية يتصدر أولويات برنامجه الانتخابي استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

ولفت المصدر، عقب اجتماع مكتبه السياسي برئاسة المصطفى بنعلي، أن شهادة البكالوريا ينبغي أن تتحول من مجرد محطة دراسية نهائية إلى بوابة حقيقية للاندماج الاقتصادي والاجتماعي، عبر ربط التعليم بالتشغيل وتوفير آفاق مهنية واضحة أمام الخريجين.

وشدد المكتب السياسي على أن المدرسة العمومية تظل الضامن الأساسي لتحقيق تكافؤ الفرص والسلم الاجتماعي.
واعتبر حزب جبهة القوى الديمقراطية أن تنامي التوجه نحو التعليم المؤدى عنه يهدد بتوسيع الفوارق بين الفئات الاجتماعية ويثقل كاهل الأسر، خاصة المنتمية إلى الطبقة المتوسطة.

ولفت الحزب إلى أن انطلاق امتحانات البكالوريا شكل مناسبة لتجديد الإشادة بالمجهودات التي تبذلها الأسر المغربية والأطر التربوية، مثمنا التضحيات المبذولة لضمان استمرارية التحصيل الدراسي وإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.

وانتقد في المقابل التدابير المعتمدة هذا الموسم لمحاربة الغش، معتبرا أن السعي إلى ضمان النزاهة وتكافؤ الفرص لا ينبغي أن يبرر اللجوء إلى إجراءات وصفها بـ"الفجة"، داعيا إلى اعتماد مقاربات أكثر توازنا تحافظ على حقوق المترشحين وكرامتهم.

وحذر الحزب المذكور من استمرار تعثر السياسات المرتبطة بالتكوين المهني، معتبرا أن ضعف فعالية هذه المسارات يساهم في تعميق أزمة الإدماج المهني ويترك أعدادا متزايدة من الشباب دون فرص واضحة للاندماج في سوق الشغل.

وسجل أن التحديات التي تواجه التعليم والتكوين تتطلب إصلاحات عميقة تضمن التكامل بين المنظومة التربوية والاقتصاد الوطني، وتوفر للمتمدرسين تكوينا يؤهلهم للاستجابة لحاجيات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

وأكد الحزب أن برنامجه الانتخابي المرتقب سيراهن على تقديم بدائل عملية لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، وتحقيق تكافؤ الفرص، وربط التعليم بالتشغيل، بما يضمن كرامة المتعلمين ويعزز دور المدرسة في بناء التنمية والاستقرار الاجتماعي

آخر الأخبار