ثورة داخل الوداد.. 14 لاعبا في طريق الرحيل قبل بداية الموسم

الكاتب : انس شريد

11 July 2025 - 08:30
الخط :

تعيش مكونات نادي الوداد الرياضي على وقع تغييرات جذرية غير مسبوقة، بعدما قرر المدرب أمين بنهاشم إحداث ثورة داخل التركيبة البشرية للفريق، من خلال الاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المرجوة خلال الفترة الماضية.

وتأتي الخطوة في سياق مرحلة إعادة الهيكلة الشاملة التي يراهن عليها النادي، سعياً لبناء مشروع رياضي تنافسي يعيد للوداد هيبته المفقودة ويضعه مجدداً ضمن دائرة التتويج قارياً ومحلياً.

ووفقاً لمصادر مطلعة للجريدة 24، فإن المدرب بنهاشم أعدّ قائمة موسعة للمغادرين خلال الميركاتو الصيفي الجاري، تضمنت 14 لاعباً دفعة واحدة، وهو رقم غير معتاد في سوق انتقالات الفريق، ويعكس حجم التحول الذي يستهدفه الطاقم التقني.

وأفادت المصادر ذاتها أن اختيار الأسماء المرشحة للرحيل استند إلى تقييم دقيق للأداء الفني، ومستوى الانضباط، ومدى ملاءمة اللاعبين للمشروع المستقبلي الذي يسعى المدرب إلى ترسيخه داخل قلعة الحمراء.

وشملت قائمة المغادرين أسماء بارزة كانت قد علّقت عليها الجماهير آمالاً كبيرة، غير أن الواقع خيّب التطلعات، ومن بين هذه الأسماء نجد زكرياء ناسيك، أيمن الديراني، عبد المنعم بوطويل، نبيل مرموق، إسماعيل المترجي، إسماعيل بنقطيب، ميكاييل مالسا، وليد ناسي، بيدرينيو، آرتور ووندروسكي، منير الهباش، زكرياء غيلان، سيف الدين بوهرة، بالإضافة إلى إسماعيل المترجي الذي يتكرر اسمه ضمن القائمة بسبب تضارب المعلومات حول وضعيته الحالية.

الجماهير الودادية، التي لطالما عُرفت بشغفها وارتباطها العميق بالنادي، لم تخفِ استياءها مما اعتبرته "تراجعاً مؤلماً" في الأداء والنتائج، خصوصاً بعد مشاركة كارثية في كأس العالم للأندية التي أقيمت مؤخراً في الولايات المتحدة.

إذ غادر الفريق المنافسات مبكراً من دور المجموعات، عقب تلقيه ثلاث هزائم متتالية أمام أندية من العيار الثقيل: مانشستر سيتي الإنجليزي، يوفنتوس الإيطالي، والعين الإماراتي، دون أن يحقق أي نقطة أو يظهر بمستوى يليق بتاريخه العريق.

وفتح الخروج المخيب من هذه المسابقة العالمية أبواب الانتقادات على مصراعيها في وجه الطاقم الفني بقيادة بنهاشم، الذي وُجهت إليه اتهامات بعدم الجاهزية التكتيكية والبدنية للمواعيد الكبرى.

كما طالت سهام النقد رئيس النادي هشام أيت منا، الذي اعتبرته شريحة واسعة من الجماهير شريكاً في هذا الإخفاق بسبب اختياراته في التسيير وغياب الاستقرار على المستوى التقني.

في خضم هذا الوضع المتوتر، ارتفعت الأصوات داخل الأوساط الودادية مطالبة بتغيير فعلي لا يقتصر فقط على إبعاد بعض اللاعبين، بل يمتد إلى إرساء استراتيجية رياضية واضحة المعالم، تعتمد على استقطاب عناصر قادرة على حمل قميص الفريق بشرف وتمثيله بكفاءة في المحافل القارية.

آخر الأخبار