غضب بسبب هتك عرض طفل في مخيم بإفران وجمعية تطالب بالتحقيق في جرائم تدمي القلوب

الكاتب : الجريدة24

21 August 2025 - 09:30
الخط :

فاس: رضا حمد الله

خلف هتك عرض مؤطر بمخيم رأس الماء بإقليم إفران، لطفل مستفيد، موجة غضب كبيرة في أوساط حقوقيين وفعاليات وفي مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل المطالبة بتشديد العقوبة على المتورط وشريكه الذي كان على علم بما وقع ولم يخبر المصالح الأمنية والجهات المعنية.

المتهم ضبط متلبسا بهتك عرض الطفل المستفيد من المخيم، من طرف مديره قبل أن يخبر مصالح الدرك بأزرو التي تدخلت واعتقلته كما مؤطر ثان كان على علم بالواقعة، ليحالا على الوكيل العام بمكناس الذي أحالهما بدوره على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعهما سجن تولال الثاني.

هذه الواقعة المؤلمة خلفت موجة غضب وحركت جمعيات منها الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد بفاس التي أصدرت بلاغا رسميا حولها والجرائم المتكررة ضد الطفولة، مؤكدة أن "الطفولة خط أحمر… ومن يفرط في حمايتها فهو شريك في الجريمة".

وتحدثت عن "جرائم بشعة تهز الضمائر وتدمي القلوب"، ف"بعد مأساة الطفل البشير الذي اغتصبت براءته على يد وحوش بشرية تناوبوا على هتك عرضه بموسم مولاي عبد الله، نُصدم اليوم بخبر أبشع: اغتصاب طفل داخل مخيم، وعلى يد مؤطر مسؤول عن رعايته".

هذه الجريمة "ليست حادثا عرضيا، بل فشل منظومة كاملة، وفضيحة أخلاقية وقانونية تكشف حجم الإهمال والاستهتار بأرواح الطفولة" تقول أسماء القبة رئيسة الجمعية، متسائلة "كيف يسمح لمجرم بيدوفيل أن يكلف بالإشراف على أطفال أبرياء؟ وأين هي آليات الرقابة والانتقاء؟".

إن "اغتصاب الأطفال لم يعد حالات معزولة، بل أصبح ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع برمته" والصمت "تواطؤ، والتغاضي مشاركة في الجريمة، والإفلات من العقاب خيانة للأمانة"، داعية لفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه الجرائم، ومحاسبة كل من قصّر أو تستر أو أهمل.

ودعت الجمعية إلى اعتماد آليات انتقاء ورقابة صارمة على المخيمات والمؤسسات التربوية وتشديد العقوبات الزجرية على كل من يثبت تورطه في جرائم اغتصاب أو استغلال الأطفال وتوفير الدعم النفسي والقانوني العاجل للضحايا وعائلاتهم. ودقت ناقوس الخطر بقوة لأن "أطفال المغرب في خطر، والطفولة تغتصب في وضح النهار"

 

آخر الأخبار