النصاب "هشام جيراندو".. حينما يتحول الحقد إلى مهنة

الكاتب : الجريدة24

26 August 2025 - 07:39
الخط :

النصاب "هشام جيراندو".. حينما يتحول الحقد إلى مهنة

سمير الحيفوفي

في كل مرة يظن فيها بعض الحاقدين أن بإمكانهم النيل من المغرب، ومن بين هؤلاء يطل المدعو "هشام جيراندو"، الذي وبعدما صمت قهرا بعد اعتقاله في كندا، ظهر بعدما أفرج عنه ليفرغ من جديد انحطاطه الأخلاقي وينفس عن خوائه في فيديو، بئيس تضمن عبارات نابية تستشف منها طبيعته الفاسدة وفظاعة ما يتملكه من أحقاد.

وكعادة سدنة السوء من أمثاله وممن رضعوا من أثداء الخيانة، وفي محاولة بائسة لتقويض الثقة التي تربط المغاربة بملكهم، قرر المارق الهارب من العدالة المغربية، التطاول بشكل سافر على المؤسسة الملكية، ورمز السيادة الذي يجمع المغاربة قاطبة.

وبلغت الخسة والدناءة بالمدعو "هشام جيراندو"، مبلغا جعله يهرف بما لا يعرف ويدني نفسه الخبيثة إلى مستوى الطعن المباشر في الاختيارات السيادية للملك محمد السادس، التي أبانت التجربة عن حكمتها ونجاعتها في بناء المؤسسات، وتعيين كفاءات وطنية تخدم مصلحة الوطن والمواطنين.

وليس اللافت في خرجات المثخن بهداءات العظمة والاضطهاد معا، أنها خاوية المضمون إلا من قاموس العهر، بل الطريقة التي يسعى من خلالها إلى تسويق الوهم، عبر الاعتماد على مقاطع مصحوبة بمؤثرات صوتية مثيرة، في محاولة رخيصة للتلاعب بالعواطف وإيهام القطيع الذي يتبعه بوجود "قضية.

لكن وكما ظلت المؤسسة الملكية على الدوام صمام أمان المغرب وركيزة استقراره، فإن وعي الشعب المغربي، المتشبث بثوابته الوطنية، أكبر من أن ينخدع بمثل هذه الأساليب المبتذلة، وكل محاولة للنيل منها تتحطم أمام جدار صلب من الالتفاف الشعبي.

وما يغيب عن عقل المدعو "هشام جيراندو" أن المغاربة اليوم، كما بالأمس، يقفون صفا واحدا خلف ملكهم، مدركين، أن قوة الوطن تكمن في وحدته، وأن معارك التنمية والازدهار أهم بكثير من أصوات نشاز تبحث عن فتات اللايكات والاقتيات على عائدات الآدسنس.

إن خطاب النصاب "هشام جيراندو" الذي جعل من الحقد مهنة له، لا يستحق أكثر من توصيف واحد، وهو خطاب الانحطاط، أما المغرب، فماض بثبات في مساره التنموي، متسلحا بقيادة رشيدة وإجماع وطني راسخ، لا يمكن لأبواق الفتنة أن تزعزعه.

آخر الأخبار