هل هرب "طوطو" لباريس خوفا من المتابعة القضائية؟
غادر مغني الراب "الغراندي طوطو"، أرض الوطن صوب الديار الفرنسية، في خضم الجدل الذي أثارته الشكاية التي تقدمت بها ضده جمعية "ربيع السينما"، تتهمه من خلالها بالإخلال بالحياء العام في السهرة التي أحياها على هامش مهرجان القنيطرة.
"الغراندي طوطو" تفاعل مع الشكاية بعد الجدل الذي أثارته، حيث أعلن مباشرة بعدها سفره إلى الديار الفرنسية، من خلال نشره صورة على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق عبرها لحظة وصوله إلى باريس، مما أثار الكثير من التكهنات حول احتمال رغبته في تجنب أي تصعيد قانوني، خصوصا أن الشكاية لازالت قيد المتابعة من طرف الجهات المختصة.
وانقسمت أراء جمهور الرابور الشهير بين من اعتبر سفر "طوطو" محاولة للهروب من تداعيات قضائية محتملة، وبين من يرى أنه سفر عادي في إطار التزاماته الفنية، خاصة وأن الرابور أعلن قبل أسابيع عن مشاريع قادمة في أوروبا.
وكانت جمعية "ربيع السينما" قد وجهت شكاية رسمية لوزير العدل، بعد السهرة التي أحياها "طوطو" ضمن فعاليات مهرجان القنيطرة، متهمة إياه باستعمال عبارات مخلة بالحياء العام خلال الحفل، معتبرة أن ما ورد في بعض الأغاني التي قدمها لا يليق بفضاء عمومي يرتاده جمهور متنوع من كل الأعمار.