حين تتحول الشهرة إلى عبء…الوجه المظلم لحياة المشاهير المغاربة

الكاتب : شيماء الساعيد

05 سبتمبر 2025 - 09:30
الخط :

وجد مجموعة من المشاهير المغاربة، أنفسهم وسط فضائح غيرت مجرى حياتهم ومسارهم المهني والفني، بعدما تحولت شهرتهم الواسعة إلى ساحة مفتوحة للمحاسبة القضائية والأخلاقية، في قضايا أثارت جدلا واسعا.

من بين الأسماء التي وقعت في فخ الفضائح، نجد المغنية دنيا باطما التي تورطت في قضية تسيير الحساب المثير للجدل "حمزة مون بيبي"، الذي تسبب في دخولها  سجن الأوداية بمراكش.

القضاء المغربي وجه لدنيا باطما وشقيقتها ابتسام، تهما تتعلق بالتشهير والمشاركة في إدارة الحساب المثير للجدل، رغم خروجها من السجن، لا تزال صورة الأخيرة محل انقسام حاد بين الجمهور، بين من يرى أنها دفعت الثمن ومن يعتبر أنها أساءت إلى سمعة الفنان المغربي.

وبدوره عاش الفنان سعد لمجرد، فضيحة مدوية، بعدما تورط في قضية اغتصاب بفرنسا سنة 2016، ورغم محاولاته المتكررة لنفي التهم، أصدرت محكمة الجنايات الفرنسية حكما نهائيا بسجنه 6 سنوات في فبراير 2023، بعد إدانته باغتصاب شابة فرنسية داخل أحد فنادق باريس.

وخلفت التهم الموجهة للمجرد، جدلا واسعا وسط جماهيره، رغم استمرار دعم فئة من معجبيه، حيث عاش أزمة نفسية ومهنية بعد تورطه في القضية، بعد إلغاء عدد من حفلاته في العالم العربي، خاصة بعد ضغوط من جمعيات نسائية وحقوقية.

ومن جهتها، وجدت الممثلة والمؤثرة غيثة عصفور، نفسها في قلب قضية أخلاقية أثارت الكثير من الجدل، بعدما تم توقيفها مؤقتا، على خلفية شكاية من زوجة شخص وجد برفقتها في شقة بالبيضاء.

ورغم وضع عصفور  تحت الحراسة النظرية  في إطار التحقيق، إلا أن وسائل الإعلام تداولت القضية بشكل موسع، ما دفعها لاحقا إلى التهديد بمقاضاة كل من حاول الإساءة لها وتشويه صورتها، خاصة بعد تبرأتها من تهمة الفساد.

واعتبر العديد من النشطاء المغاربة، أن الفضائح تحولت مع تنامي الإعلام الرقمي، حيث تحولت  من مجرد خبر إلى حملة رقمية، قد تسيء لسمعة المشاهير وتهدد مستقبلهم المهنيr.

آخر الأخبار