الركراكي يواجه غضب ساكنة وجدة وسط مطالب باعتذاره…فما القصة؟
أثارت التصريحات الأخيرة لمدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، وليد الركراكي، بشأن انزعاجه في حال أقيمت المباراة الأخيرة للأسود أمام منتخب النيجر بمدينة وجدة عوض ملعب مولاي عيد الله، غضبا واسعا وسط ساكنة المنطقة.
وعبر العديد من الوجديين عن استيائهم الشديد من التصريحات التي اعتبروها مسيئة وغير مبررة، مطالبين الركراكي بتقديم اعتذار رسمي لسكان وجدة والجهة الشرقية عموما، لما تحمله تصريحاته من إيحاءات تقلل من شأن المدينة وتهمش دورها في احتضان الأحداث الرياضية الوطنية.
وفتحت تصريحات الركراكي، نقاشا جديدا حول ضرورة احترام كل جهات الوطن، حيث جاء في أحد التعاليق "من واجب أي مواطن في الشرق والجنوب والشمال والغرب، بأن يشعر أنه جزء من هذا المشروع الكروي الوطني".
يشار إلى أن المنتخب الوطني، ضمن مكانه في كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب النيجر بخماسية نظيفة، خلال المباراة التي جمعتهما أول أمس الجمعة، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.