سابقة: " تبون" يتحاشى ذكر المغرب وصنيعة العسكر بسبب الموقف الأمريكي
هشام رماح
في سابقة، تحدث "عبد المجيد تبون"، لساعة وربع دون أن يذكر قضية الصحراء المغربية ولم يتحرش بالمغرب كما لم يطبطب على "بوليساريو" صنيعة النظام العسكري الذي أدخله قصر "المرادية".
وعقد الرئيس الجزائري الذي انقلب به العسكر على الحراك الشعبي في الجزائر، لقاء إعلاميا، ليلة أمس الجمعة 25 شتنبر 2025، غير فيه من خطاباته المشروخة واكتفى بالتطرق إلى علاقات بلاده مع موريتانيا وتونس وليبيا، ثم تحاشى الحديث عن المملكة المغربية.
اللافت أن "بوليساريو" الجبهة الانفصالية التي يرغب عسكر الجزائر في المرور على ظهرها إلى الأطلسي، لم يكن لها نصيب من الساعة والربع، التي قضاها "عبد المجيد تبون" متحدثا، وهو ما يفسر بمحاولة منه مداراة خيبته من التأكيدات الأمريكية المتتالية على مغربية الصحراء.
وبمنطق "كم حاجة قضيناها بتركها" انبرى "عبد المجيد تبون"، إلى عدم التطرق لقضية الصحراء المغربية، في أعقاب تأكيد "كريستوفر لاندو" نائب وزير الخارجية الأمريكي، خلال لقائه بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في نيويورك، على الدعم الأمريكي لسيادة المغرب على صحرائه ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي كإطار وحيد عادل ودائم لحل النزاع المصطنع.
كذلك كان "دونالد ترامب"، الرئيس الأمريكي، بعث برقية في 2 غشت 2025، إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، أكد فيها أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المملكة على الصحراء المغربية وتدعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الحقيقي والواقعي لتسوية القضية التي عمرت لعقود.
وتجنب "عبد المجيد تبون" التطرق للمغرب ولقضية الصحراء المغربية، بعدما اعتاد على ذلك في مناسبة ودونها، مثل آخر مقابلة إعلامية له انعقدت في 17 يوليوز الماضي، حيث دأب على تمرير مغالطات بشأن القضية الأولى للمغاربة، من قبيل اعتراف 55 دولة إفريقية بالجبهة الانفصالية!!!