فعاليات ببني وليد بتاونات تطالب بتوضيح أسباب تعثر عدة مشاريع لم تكتمل رغم رصد ميزانيات لها
فاس: رضا حمد الله
طالبت فعاليات محلية ببني وليد بتاونات، السلطات المركزية والجهوية والإقليمية بالتحقيق في أسباب تعثر مجموعة من المشاريع التي أطلقت بالجماعة ولم يكتب لها الاكتمال بعد رغم مرور مدد مختلفة على الشروع فيها أو إعلانها بميزانيات مختلفة ومتفاوتة.
وتحدثت عن 4 مشاريع رئيسية متعثرة أو ما زالت متوقفة و"لم يجد لها حلا لا مجلس الجماعة ولا عامل الإقليم ولا مسؤولي المصالح الخارجية" بتعبير محمد الهاشمي مستشار فيدرالية اليسار بالجماعة، ومنها المركب الترفيهي الذي بلغ نسبة إنجاز متقدمة قبل توقف الأشغال به منذ 4 سنوات.
وخصصت لهذا المشروع 3 ملايير سنتيم، لكنه لم يكتمل بعد ما يطرح علامات استفهام حول أسباب تعثره، كما مشروع المدرسة الجماعاتية التي رست صفقة إنجازه على مقاول وانطلقت الأشغال به قبل 5 سنوات، قبل أن تتوقف في بدايتها ولا زالت متوقفة إلى اليوم في ظروف غامضة.
وبدوره لم يكتمل مشروع تأهيل مركز الجماعة، حيث ما زالت أجزاء منه تنتظر التنفيذ منذ سنوات خلت على انتهاء الأشغال وتسليم المشروع، ومنها الأجزاء المتعلقة بالحدائق العامة والإنارة العمومية، في انتظار تدارك ذلك في القريب العاجل.
الطريق الرابط بين مركز جماعة بني وليد ودوار احجر قلال "ورد إنجازها في وثيقة البرامج الخاصة بعمالة تاونات وكان مقرر لها "الدراسة والانجاز سنة 2022" يقول محمد الهاشمي، لكن "مرت ثلاث سنوات، لا دراسة أنجزت، ولا طريق أنجزت".
ويؤكد الهاشمي أنه "حتى المشاريع التي تكلفت بإنجازها جمعيات مثل المكتبة الصديقة للبيئة التي برمجتها جمعية ثقافية، ابتدأت الأشغال بها وأنجزت الأساسات قبل أن يتوقف كل شيء فجأة"، متسائلا عن جدوى المجلس والجهات المعنية، إن عجزت عن التقدم قيد أنملة في مشاريع "صرف عليها ملايير السنتيمات قبل أن تترك عرضة للإهمال والتآكل والانهيار".