هل يستعين المغرب بـ"إنييستا" لتطوير مشروعه الكروي؟
هشام رماح
حتى قبل خسارة، المنتخب الوطني المغربي، نهائي كاس أمم إفريقيا 2025، طرح اسم "أندريس إنييستا"، النجم السابق لمنتخب إسبانيا وأيقونة نادي برشلونة، كواحد من الخيارات التي ستعتمد عليها الجامعة الملكية المغربية لتطوير المشروع الكروي الذي باشره المغرب منذ سنوات تحت قيادة الملك محمد السادس.
وفيما حل "أندريس إنييستا" الرباط، بدعوة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمتابعة نهائي الكأس القارية التي آلت للسينغال بهدف مقابل لا شيء بعد تمديد بشوطين إضافيين، أفاد صحيفة "AS" الإسبانية، بأن المغرب مهتم بخدمات اللاعب السابق، وقد جرت بالفعل محادثات أولية بينه والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في هذا الصدد.
ويبدي المغرب اهتماما بالغا، بإمكانية إدماج "أندريس إنييستا" في منظومة كرة القدم الوطنية، عبر منحه "دورا تقنيا أو استراتيجيا"، داخل المشروع الكروي، الذي أطلقه المغرب منذ سنوات تحت إشراف ملكي فعلي ومباشر، كما أكدت على ذلك الصحيفة الإسبانية.
وسبق لـ"أندريس إنييستا" الذي حسم فوز إسبانيا بكأس العالم 2010، أن اعتزل كرة القدم قبل نحو عام بعدما لعب في الدوري الياباني وبعده الإماراتي، عقب مسار كروي متميز مع نادي الـ"بارصا" ومنتخب "لاروخا"، على أنه عبر عن رغبته في التوجه نحو مسار جديد داخل عالم كرة القدم، سواء كمدرب أو كمدير رياضي، مستندا إلى رصيده التقني وخبرته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر وعلى أعلى المستويات.
واستنادا إلى "AS" فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعكف على إعادة هيكلة بعض مفاصل المنظومة الكروية في المغرب، تحضيرا للاستحقاقات الكروية الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030 الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وذلك من أجل بناء منظومة كروية قادرة على المنافسة القارية والعالمية.
