البحر يبتلع طفلة بريطانية جرفتها موجة عاتية من كورنيش الدار البيضاء
هشام رماح
جرفت موجة قوية مفاجئة طفلة بريطانية تبلغ من العمر سبع سنوات، بعدما كانت تجلس على الصخور رفقة والديها على كورنيش الدار البيضاء، بعد زوال الأربعاء 28 يناير 2026، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، مشيرة إلى أن عمليات البحث متواصلة عن الطفلة المفقودة المسماة "Inaayah Makda".
وحلت الطفلة البريطانية المتحدرة من "بلاكبورن"، رفقة والديها لقضاء عطلة عائلية بالمغرب، وفق ما أفادت به "BBC"، غير أن مسار الرحلة تغير بفعل موجة قوية ومفاجئة ضربت الساحل وتسببت في سقوط الطفلة ووالديها في المياه، لكن وكما استطاع الوالدان النجاة فقدا أثر طفلتهما وسط اضطراب البحر.
وتحظى قصة الطفلة المفقودة بمتابعة من الإعلام البريطاني، وقد نشر "Naseem Khan" الصحفي بقناة "UCTV"، تسجيلا صوتيا لـ"Zubeir Makda" والد الطفلة، أكد فيه أن مستوى البحر كان منخفضا عند وصوله رفقة زوجته "Tasneem" وابنته إلى الشاطئ.
ولفت الوالد الانتباه إلى أن البحر هاج فجأة وارتفع مستواه بشكل سريع خلال حوالي عشرين دقيقة فقط، قبل أن تفاجئهم موجة عاتية جرفتهم من على الصخور، متمنيا أن تكون طفلته متشبثة بصخرة أو في مكان ما تنتظر من ينقذها، مردفا "أرجو فقط ألا تكون قد رحلت".
كذلك عبرت إدارة المدرسة التي تتابع فيها الطفلة دراستها عن حزن عميق، جراء الحادث، فيما أعلن نائب بريطاني أنه يتابع الملف بشكل عاجل مع السلطات في بلاده، مؤكدا اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لدعم الأسرة والتنسيق مع الجهات المعنية.