فنانون ينعون الزياني: رحيل هادئ لمسار حافل بالعطا
نعى عدد من الفنانين، الممثلة القديرة صفية الزياني، التي وافتها المنية مساء أمس السبت إثر أزمة قلبية، عن عمر ناهز 91 سنة، تاركة وراءها رصيدا فنيا مهما.
وأعرب الممثل رشيد الوالي عن حزنه على وفاة الزياني، قائلا في منشور شاركه مع متابعيه:"رحلت صفية الزياني… ولم ترحلمعها الضحكة، ولا ذلك الحضور الذي كان يملأ الخشبة بهدوء…91 سنة من العطاء، لم تكن فيها “نجمة صاخبة”، بل فنانةتعرف متى تتكلم… ومتى تترك الصمت يؤدي دوره".
وزاد قائلا: "صفية الزياني لم تكن تمثل فقط، كانت تمنح الشخصيات روحا ، وتجعل الهامشيين مرئيين، وتجعل البسيطعميقًا دون ادعاء…من المسرح إلى السينما، من الأبيض والأسود إلى زمن الصورة السريعة، بقيت ثابتة، نفس الصدق،نفس التواضع، نفس الاحترام للفن.
وختم حديثه قائلا :"اليوم لا نودع اسما ، نودع جيلا كان يؤمن أن الفن رسالة قبل أن يكون شهرة، وأن الاستمرارية شرفقبل أن تكون أرقام مشاهدة، رحم الله صفية الزياني، وجعل ما قدمته شاهدًا لها… لا عليها".
بدوره، عبر الممثل ركاكنة عبد الكبير عن حزنه العميق، مستحضرا القيمة الفنية والإنسانية للراحلة، حيث كتب :"إنا لله وإناإليه راجعون…رحم الله الفنانة الكبيرة للا صفية الزياني، قامة فنية بصمت المسرح والسينما والتلفزيون بأعمال فنية راقيةستظل خالدة في الذاكرة والوجدان".
وتابع قائلا :"اللهم اغفر لها وارحمها واجعل مثواها الجنة وأجرها خير الجزاء عما قدمته لفنها ولوطنها،صادق العزاءوالمواساة لأسرتها الصغيرة والكبيرة ولعائلتها الفنية ولكل أصدقائها ومحبيها،رحمها الله رحمة واسعة وألهم ذويهاالصبر والسلوان".
وتعد صفية الزياني من الوجوه الفنية التي اشتغلت بعيدا عن الضجيج الإعلامي، غير أن بصمتها الهادئة استطاعت أن تترك أثرا عميقا في المسرح والسينما والتلفزيون، مجسدة شخصيات قريبة من الناس.