ممتلكات عائلية تضع برنامج “آخر ثمن” في الواجهة
يواجه محمد أديب بن لغازي أحد الأسماء التي ارتبط اسمها ببرنامج “آخر ثمن” الذي كان يعرض على القناة الثانية، اتهامات حول ممتلكات عائلية، من بينها أثاث ومقتنيات يقال إنها تعود إلى متحف بلغازي.
وحسب معطيات متداولة، فإن هذه الشبهات تتعلق بتصرفات يشتبه في كونها طالت ممتلكات ذات قيمة رمزية وتاريخية، الأمر الذي دفع بعدد من الجمعيات الحقوقية إلى إعلان تدخلها في الملف، معتبرة أن القضية تتجاوز الخلافات العائلية لتطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية حول حماية الممتلكات الثقافية والحقوق المشروعة.
ودخلت العديد من الجمعيات الحقوقية على خط القضبة، مطالبة بفتح تحقيق شامل من أجل الكشف عن ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما يقتضيه القانون، مع التشديد على ضرورة احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وحظيت الاتهامات التي طالت بن لغازي، باهتمام كبير من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،خاصة في ظل ارتباط اسم الأخير، ببرنامج تلفزيوني يحظى بنسبة مشاهدة واسعة.