صحيفة "The Objective": المغرب يشدد الخناق على إسبانيا بعد "كان 2025"
هشام رماح
أصبح ما حققه المغرب من احتضانه كأس أمم إفريقيا 2025، ورقة ضغط ثقيلة على إسبانيا، في سباق استضافة نهائي مونديال 2030، وقد وضع ملف الجارة الشمالية في المحك، وفق ما أفادت به صحيفة "The Objective"، مشيرة إلى أنه ومع تحقيق المغرب، أكثر من 1,5 مليار أورو من العائدات المباشرة، باتتب الرسالة واضحة وهي أن المملكة لا تستطيع تنظيم المونديال فقط بل ستبرع فيه.
وأحالت الصحيفة الإسبانية، على أن ما استطاعه المغرب خلال احتضانه للعرس الكروي القاري، كشف أنه غطى نحو 80 في المائة من متطلبات الاستعداد لاحتضان مونديال 2030، رفقة كل من إسبانيا والبرتغال، محيلة على أن الـ"كان" كان عبارة عن تمرين لتنظيم الحدث الرياضي العالمي.
ووفق نفس المصدر فإن بطولة كأس إفريقيا في نسخته المغربية، جذبت نحو 600 ألف زائر وساهمت في بلوغ المغرب لـ20 مليون سائح خلال عام واحد، وهو أمر مكن المملكة من تحقيق، ما وصفه، بـ"قفزة تنموية تعادل عشر سنوات في ظرف عامين فقط".
واستنادا إلى "The Objective"، فإن هذه القفزة تحققت بفضل تسريع مشاريع تشييد الملاعب وبناء الطرق وتجهيز وتأهيل المطارات وتوفير الخدمات اللوجستية، على أن حجم الاستثمار في البنيات الرياضية والخدمات المرتبطة بها، تجاوز 2,3 مليار أورو، وهي استثمارات "سيادية" وموجهة لخلق إرث طويل الأمد.
وحسب نفس المصدر، أنه فضلا عن المخصصات المالية والمنشآت الرياضية، فإن تنظيم كأس العالم يستلزم أيضا نجاعة التنسيق المؤسساتي والتنقل والإيواء والأمن، وهي عناصر أثبت المغرب أنه يتوفر عليها، وهو ما يجعل إسبانيا تستشعر ضغطا قويا منه، في سباق التنظيم الذي ينطلق من المنافسة على احتضان نهائي العرس الكروي العالمي.