لجنة دعم منكوبي الفيضانات بتاونات تتحرك وتطرق باب العامل للتنسيق في تدخلات ميدانية
فاس: رضا حمد الله
أبدت لجنة دعم منكوبي فيضانات تاونات، المشكلة من فعاليات الإقليم وأقاليم تابعة للجهة، رغبتها في مد يد التعاون والتنسيق مع جميع الفاعلين المؤسساتيين وعلى رأسهم ولاية جهة فاس مكناس وعمالة الإقليم، مؤكدة استعدادها الكامل للمساهمة العملية والفعالة في أي جهد جماعي لإنقاذ الوضع وتسريع الإغاثة وإعادة الاعتبار لكرامة الساكنة.
ولم تستسغ تأجيل استقبالها من قبل عامل الإقليم رغم زيارة ممثلين عنها لمقر العمالة للتنسيق حول مختلف التدخلات التي يمكن أن تباشرها لمساعدة المتضررين من الفيضانات والأمطار الغزيرة. ووصفت التأجيل بغير المبرر، خصوصًا في ظل معاناة الساكنة من فقدان المحاصيل، انهيار المنازل، قطع الطرقات، عزلة الدواوير، وصعوبة وصول المرضى المزمنين إلى المراكز الصحية.
وقالت إنها طلبت لقاء مستعجل مع عامل الإقليم يوم 6 فبراير، لكن بعد حضور ممثلي المبادرة إلى مقر العمالة، أبلغوا بعدم إمكانية عقده في الوقت الراهن بسبب التزامات سابقة، مع وعد بتحديد موعد لاحق، دون أن يتم استدعاؤهم للحضور للقاء العامل من ذاك التاريخ.
وألحت على ضرورة عقد لقاء تشاوري عاجل لتحديد خطة عمل مشتركة وواضحة المهام والآجال لتأمين شروعها في جمع الدعم لمساعدة المتضررين انطلاقا من إيمانها بأهمية المقاربة التشاركية والتشاورية في تدبير الأزمات وفق الفصل 12 من دستور المملكة، وتماشيًا مع أدوار المجتمع المدني المحددة في المخطط الوطني للمناخ ، داعية الشباب والجمعيات وعموم المواطنين إلى الانخراط الجدي والإيجابي في كل المبادرات الرامية للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة.
وطالبت اللجنة بفتح خطوط هاتفية للتبليغ عن الاحتياجات والمخاطر والمضاربين في السوق السوداء، وإصدار بلاغات دورية تكشف عن الوضع الواقعي للإقليم، مع نشر وتحيين نشرات حول الطرق والخدمات الاجتماعية والصحية، خاصة أمام الوضع الكارثي الذي يعيشه الإقليم نتيجة الفيضانات والانجرافات الأرضية التي تضرب مناطق متفرقة منها.