عودة قوارب الصيد إلى سواحل سيدي إفني وتنبيه مهنيي البحر لتقلبات قادمة
أمينة المستاري
دخل قرار استئناف الإبحار بسواحل سيدي إفني حيّز التنفيذ صباح اليوم الإثنين ، بعدما سمحت التحسنات المسجلة في الأحوال الجوية بعودة أسطول الصيد إلى العمل عقب توقف اضطراري دام عدة أيام بسبب اضطراب البحر.
وسارعت قوارب الصيد التقليدي إلى مغادرة الميناء في الساعات الأولى من اليوم نفسه، إثر إعلان مندوبية الصيد البحري، أمس الأحد، رفع قرار المنع في وجه البحارة، معتبرة أن هذا الإجراء من شأنه إعادة الدينامية الاقتصادية إلى الميناء وتحريك عجلة النشاط المرتبط بالقطاع.
وفي المقابل، دعت المندوبية المهنيين إلى عدم الاطمئنان الكلي، محذرة من موجة اضطراب جوي مرتقبة ابتداء من مساء الأربعاء المقبل، على الساعة الخامسة، حيث يتوقع أن يتجاوز ارتفاع الأمواج ثلاثة أمتار، وهو ما يستوجب متابعة البلاغات التحذيرية والالتزام بإجراءات السلامة.
وبالتوازي مع ذلك، عبرت مصادر مهنية عن قلقها من وضعية مدخل ميناء سيدي إفني، مشيرة إلى أن تراكم الرمال والأوحال عند البوابة يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة القوارب، كما أكدت المصادر ذاتها أن تدخل العناية الإلهية ويقظة بعض البحارة حال دون تسجيل حوادث خطيرة، بعدما تم إيقاف حوالي أربعة قوارب كانت تستعد للإبحار إلى عرض البحر، في انتظار تدخل جرافة الرمال لإزالة الترسبات العالقة.
وختمت مندوبية الصيد البحري بلاغها بالتأكيد على ضرورة التقيد الصارم بتعليمات السلامة البحرية والتحلي بروح المسؤولية، إلى حين صدور مستجدات جديدة، مذكرة بشعارها الدائم: "السلامة البحرية سلوك وتربية".