من يكسب رهان الدراما خلال رمضان؟

الكاتب : شيماء الساعيد

11 فبراير 2026 - 04:00
الخط :

تراهن القنوات الوطنية على برمجة متنوعة خلال رمضان، تجمع بين الأعمال الدرامية والكوميدية، في محاولة لاستقطاب أكبر عدد من المتابعينمن وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة طيلة أيام الشهر الفضيل.

وتكشف البرمجة الرمضانية لهذه السنة، عن حضور لافت لأعمال درامية تعالج قضايا اجتماعية، إلى جانب مسلسلات ذات طابع تشويقي، فضلا عن أعمال كوميدية تسعى إلى إضفاء أجواء من الترفيه على مائدة الإفطار، حيث يعكس هذا التنوع رغبة القنوات في تلبية أذواق جمهور واسع ومتنوع، غير أن الرهان الأكبر يظل على جودة السيناريو، وقوة الأداء التمثيلي، والإخراج المحكم.

ولا تقتصر المنافسة على نوعية الأعمال، بل تمتد أيضا إلى توقيت البث، إذ يشكل وقت الذروة عاملا حاسما في تحديد العمل الأكثر مشاهدة، كما تلعب شارات المسلسلات، والحملات الترويجية، وحضور النجوم على مواقع التواصل الاجتماعي دورا مؤثرا في جذب الجمهور قبل عرض الحلقات الأولى.

ولا يتوقف حسم رهان الدراما الرمضانية على الأسماء اللامعة فقط، بل يرتبط بقدرة العمل على ملامسة قضايا المشاهد اليومية، إضافة إلى عنصر التشويق الذي يدفعه لمتابعة الحلقات بشكل يومي، خاصة وأن الجمهور أصبح أكثر وعيا وانتقائية، ولم يعد يكتفي بالأسماء الكبيرة بقدر ما يبحث عن قصة متماسكة وأداء مقنع.

يشار إلى أن القنوات الوطنية أعلنت عن برمجتها الرمضانية، والتي عرفت تنوعا واسعا في الإنتاجات التي ستعرضها خلال الشهر الفضيل ما جعل العديد من النشطاء المغاربة يتساءلون حول من سيكسب الرهان هذا الموسم.

آخر الأخبار