ضعف الإنارة العمومية بشوارع مكناس "تلهب" النقاش في دورة المجلس لشهر فبراير
فاس: رضا حمد الله
تحولت أشغال الدورة العادية لشهر فبراير لجماعة مكناس، إلى فضاء لتبادل الاتهامات بين رئيسها ومستشار محسوب على المعارضة يشغل مهمة رئيس مجموعة الجماعات الترابية فاس مكناس للتوزيع، ما كشف صورا لبعض أسباب تردي خدمات الإنارة العمومية بمختلف أحياء المدينة.
الرئيس اتهم الشركة التي يرأسها زميله المعارض، برفض مواصلة تقديم الدعم لفرق الجماعة للقيام بأشغال الصيانة الخاصة بشبكة الإنارة العمومية بعد انتهاء العمل بالاتفاقية التي جمعت الطرفين بمتم السنة الماضية، معتبرا ذلك شيئا غير مقبول لأن المجلس زكاه على رأس الشركة لتمثيل الجماعة.
وطالب رئيس الجماعة، زميله رئيس الشركة بإعداد تقرير مفصل حول آخر مجلس إداري ونسبة إنجاز المشاريع التي تهم مدينة مكناس ووضعيتها، هل أنجزت أم لا، مؤكدا أنه مسؤول أمام أعضاء المجلس للقيام بدوره الترافعي داخل هذه المؤسسة باعتباره ممثل للمجلس بمجموعة الجماعات للتوزيع.
واتهم الرئيس زميله الذي كان يتولى مسؤوليات في عهد المجلس السابق الذي ترأس التجمعي باحجي، مشيرا إلى أن المجلس الحالي ورث وضعا مترديا للإنارة العمومية بمكناس، في الوقت الذي رد عليه ممثل الجماعة الذي يرأس شركة الكهروماء، بكون الرئيس الحالي كان شريكا في الإشراف على تدبير القطاع أنذاك بجكم التفويض المشترك في الأشغال والإنارة.
وأوضح مسؤول الشركة أنه كان مكلفا بمنطقة المنزه حمرية بينما كان الرئيس الحالي يشرف على مناطق الزيتونة والإسماعيلية ومرجان، مشيرا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة لم تنجز إلا صفقة واحدة لاقتناء مصابيح الإنارة بعدما فشلت الصفقة الأولى في الولاية السابقة بسبب الإفلاس.