القاعات السينمائية تستقبل "الهاربون من تندوف"
تستعد القاعات السينمائية الوطنية، لرفع الستار عن الشريط السينمائي "الهاربون من تندوف"، لمخرجه نجيب عبد الحق، وذلك تزامنا مع انطلاق عرضه في عدد من دور السينما الدولية.
ويعرض الفيلم السينمائي، قصصا إنسانية تفضح الفظاعات التي ترتكبها ميليشيات "البوليساريو" في حق المحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، حيث يعتمد العمل على شهادات حية للعديد من المغاربة الذي فروا من مخيمات تندوف على التراب الجزائري، مجازفين بحيواتهم من أجل الالتحاق بوطنهم الأم، بعد عقود عاشوها هناك في الظروف اللاإنسانية والقاسية التي تفرضها ميليشيات "البوليساريو" هناك.
وتعود فكرة إنجاز "الهاربون تندوف"، حسب تصريحات سابقة للمخرج، لسنوات خلت حين التقى بالمحتجز السابق بمخيمات تندوف، عبد الله لاماني، الذي حكى له تفاصيل المأساة التي عاشها على مدى عشرين عاما منذ احتجازه، والذي شكلت قصته عنوانا للتحدي والأمل.
واشتغل نجيب عبد الحق، في تحرير سيناريو الفيلم أيضا على أرشيف كبير من الوثائق والحوارات الصحافية المكتوبة والمرئية التي توثق لتجارب مغاربة آخرين عاشوا المعاناة نفسها، وترصد ما رووه من حكايات تشهد على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها ميليشيات "البوليساريو" في حق المحتجزين هناك.