تحولت الأعمال التراثية إلى ركيزة أساسية في البرمجة الرمضانية، حيث يحرص الجمهور كل سنة على متابعة مسلسلات تستحضر أجواء الماضي، بعاداته وتقاليده ولباسه ولغته، في توليفة تجمع بين المتعة والحنين.
وبرزت مجموعة من الأسماء فنية التي رسخت حضورها في الأعمال التراثية، حتى باتت جزءا من هويته ونجاحه على رأسهم الممثل كمال الكاظيمي الذي اقترن اسمه بهذه الانتاجات، خاصة بعد النجاح اللافت الذي حققه من خلال سلسلة "حديدان"، حيث استطاع لفت الأنظار بأدائه المتميز وقدرته على تجسيد شخصيات تنتمي إلى زمن مغربي أصيل، بروح تجمع بين الكوميديا والعمق الاجتماعي.
وخلال الموسم الرمضاني الحالي، يطل كمال الكاظيمي على جمهوره من خلال عمل جديد يحمل عنوان "حكايات شامة"، من توقيع المخرج إبراهيم الشكيري، والذي سيعرض على القناة الثانية، إذ من المرتقب أنن يواصل من خلال هذا العمل تكريس حضوره في هذا اللون الفني، مقدما
وتمكن الكاظيمي من بناء قاعدة جماهيرية واسعة، بفضل حضوره القوي وتقمصه المقنع لأدوار مختلفة، وهو ما جعله من الأسماء التي يترقبها الجمهور في كل موسم رمضاني يرتبط بالدراما التراثية.
وتعد الأعمال التراثية الرمضانية فرصة للفنانين لإبراز مهاراتهم في الأداء بلغة زمنية خاصة، تتطلب إلماما بالتفاصيل الدقيقة للحياة التقليدية، سواء على مستوى الحركات أو الإلقاء أو التفاعل مع السياق التاريخي.