هل أصبحت الأغاني الدينية ورقة رابحة للفنانين؟
تحولت الأغاني الدينية في السنوات الأخيرة، إلى محطة فنية موسمية يراهن عليها عدد من الفنانين من أجل استعادة بريقهم الفني وإنعاش حضورهم في الساحة، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية ، مثل شهر رمضان وذكرى المولد النبوي وغيرها من الأعياد.
ومع كل موسم ديني تتجدد المنافسة بين الفنانين لإصدار أعمال بطابع إيماني، تمزج بين الروحانية واللمسة العصرية، في محاولة لكسب تعاطف الجمهور وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة عبر المنصات الرقمية، وهو ما تعتزم القيام به الفنانة سعيدة شرف التي استهلت الترويج لأغنيتها الدينية "بسم الله" استعدادا لطرجها في الشهر الفضيل.
ونشرت سعيدة شرف الملصق الترويجي الخاص بالعمل عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، أرفقته بتعليق تؤكد من خلاله قرب موعد إصدار الأغنية جاء فيه :"قريبا".
وانضمت الفنانة جنات إلى قائمة الأسماء التي اختارت الطابع الديني هذا الموسم، حيث طرحت يوم الاثنين المنصرم أغنيتها الجديدة “ها قد عاد” عبر قناتها الرسمية على منصة يوتيوب، وهو العمل الذي تتغنى فيه بعودة شهر رمضان وما يحمله من نفحات إيمانية وأجواء روحانية خاصة.
وتعاملت جنات مهيد في أغنيتها الدينية، مع كاتب الكلمات أحمد تبارك، فيما تولى تلحينهاغريب، أما التوزيع الموسيفقي فعاد لديفيد أمين.
وباتت الأغاني الدينية تشكل فرصة مهمة للفنانين، فمن جهة تعزز رصيدهم الموسيقي بأعمال ذات طابع روحاني تلقى تفاعلا واسعا من طرف الجماهير، ومن جهة أخرى يساهم في إعادة أسمائهم إلى الواجهة الإعلامية والفنية، مستفيدين من الإقبال الكبير على هذا النوع من الأغاني خلال الفترات الدينية.