لمكيمل: رمضان يظل مرتبطا بذكريات جدتي وعادات الطفولة

الكاتب : شيماء الساعيد

19 فبراير 2026 - 03:00
الخط :

مع حلول شهر رمضان، تتغير إيقاعات الحياة لدى الفنانين والمشاهير كما لدى باقي المغاربة، بين سباق الشاشة ودفء البيت، وبين أضواء الكاميرا وروحانية اللحظة.

الممثلة مونية لمكيمل خصت "الجريدة24" بدردشة تحدثت فيها عن ملامح رمضانها هذه السنة، سواء على المستوى الفني أو الشخصي، مؤكدة أنها اختارت خوض تجربة مختلفة تعكس مرحلة جديدة في مسارها.

واستحضرت الممثلة العادات التي مازالت تحافظ عليها منذ طفولتها خلال شهر رمضان، تلك المرتبطة بجدتها الراحلة، التي كانت تقضي وقتا مميزا معها، خاصة في المناسبات الدينية والأعياد، حيث كانت تحرص على تزيين يديها بالحناء احتفاء بالشهر الفضيل، وهي عادة اعتبرنها الأخيرة بسيطة لكنها عميقة الدلالة، والتي لا تزال متمسكة بها إلى اليوم، وفاء لروح جدتها واستحضارا لذكريات دافئة ترافقها كلما حل رمضان.

أما عن أجواء الشهر الفضيل، فأكدت لمكيمل أنها تعيشه كأي أم وسيدة مغربية، بين تحضيرات المطبخ ولم الشمل العائلي وروحانية رمضان، بعيدا عن المظاهر والاستعراض، معربة عن استغرابها من بعض السيدات أو المؤثرات اللواتي يجدن الوقت الكافي لتصوير تفاصيل يومياتهن خلال رمضان، معتبرة أن هذا الشهر بالنسبة لها لحظة عبادة وهدوء وتقاسم حقيقي مع الأسرة.

ولم تفوت الممثلة الفرصة للحديث عن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت لدى العديد من المشاهير وسيلة للتواصل مع جمهورهم، قائلة إن علاقتها ب"سوشيل ميديا" سطحية، تستعملها فقط لإيصال صوتها وأخبارها المهنية، دون مشاركة تفاصيل حياتها اليومية، مشددة على أن الخصوصية بالنسبة لها خط أحمر.

وخصصت لمكيمل جزءا من دردشتها، للحديث عن المنافسة الرمضانية، مشيرة إلى أنها لا تنشغل بها، ولا تدخل في سباق مع باقي الأعمال، بقدر ما يسعدها أن يحقق العمل الذي تشارك فيه النجاح ويلقى صدى طيبا لدى الجمهور، فبالنسبة لها، الأهم هو الإقبال الجماهيري وإ]يصال رسالتها لدى فئة عريضة من المشاهدين.

وحرصت مونية هذه السنة على ترسيخ اسمها أكثر في الأعمال الدرامية، مبتعدة عن الإنتاجات الكوميدية التي اشتهرت بها، رغم توصلها بعدة عروض في هذا المجال، معتبرة أن هذا القرار كان نابعا من رغبتها في تحدي نفسها فنيا وتوسيع دائرة أدوارها.

ولم تخف  مونية لمكيمل، أن فكرة الاعتزال تراودها أحيانا، خصوصا إذا تعلق الأمر بعائلتها أو أبنائها، مؤكدة أن الأسرة تبقى في صدارة أولوياتها.

وختمت المتحدثة ذاتها، حديثها بتسليط الضوء  عن تجربتها في برنامج “جماعتنا زينة”، التي وصفتها بالمميزة الجميلة التي أسعدتها كثيرا، خاصة بعد موافقة القناة على تقديمها له، مبرزك أنها تعاملت مع التجربة بوعي، متحدية نفسها للبحث عن الأفضل، ومعتمدة على الخطابة المباشرة التي راكمتها عبر مسارها الفني.

آخر الأخبار