هل وقعت "حكايات شامة" في فخ التكرار؟

الكاتب : شيماء الساعيد

20 فبراير 2026 - 11:30
الخط :

أثارت الحلقة الأولى من سلسلة "حكايات شامة"، التي تبثها القناة الثانية، جدلا واسعا بين المتابعين، وذلك بسبب التشابه اللافت في أحداثها وشخصياتها مع مسلسل "عيشة الدويبة"، ما أثار تساؤلات حول مدى الإبداع والابتكار في السلسلة الجديدة، وبين من اعتبر الأمر إصرارا على إعادة إنتاج نفس الفكرة تحت عنوان مختلف.

وانطلقت الحلقات الأولى من "حكايات شامة"، وسط توقعات عالية من الجمهور، الذي تربص للموسم الرمضاني الحالي بأعمال درامية قوية، إلا أن النقاش تحول سريعا إلى مقارنة بين أحداث الحلقة الافتتاحية لـ"حكايات شامة" وما ورد في "عيشة الدويبة"، من حيث الحبكة والسياق الاجتماعي وحتى بعض اللحظات الدرامية التي بدا أنها مألوفة لدى كثير من المشاهدين.

وعبر عدد من المشاهدين عن استغرابهم مما وصفوه بالتكرار الدرامي، معتبرين أن التحولات وتقاطعات الحياة اليومية تمكن من طرح قصص جديدة ومبتكرة دون الحاجة إلى استحضار نفس المعالجات السابقة.

وفي المقابل، اعتبر فئة من النشطاء أن ما قدم في الحلقة الأولى من "حكايات شامة" يظل له خصوصيته، مع إمكانية أن تتوسع الأحداث في اتجاهات مختلفة في الحلقات التالية، ما يمنح السلسلة استقلاليتها في البناء الدرامي.

وتشهد الإنتاجات الرمضانية منافسة كبيرة على نسب مشاهدة عالية، ما يزيد من حساسية الجمهور تجاه أي عناصر درامية يشعر بأنها مستنسخة أو متكررة، في حين يظل التحدي الأكبر أمام صناع الأعمال هو تقديم محتوى جديد يتمتع بقيمة فنية وشخصيات قادرة على إثارة الاهتمام بعيدا عن مقارنات مباشرة مع أعمال سبق لها النجاح.

آخر الأخبار