بين المغرب وفرنسا.. صراع متصاعد لحسم مستقبل بوعدي قبل المونديال

الكاتب : انس شريد

20 فبراير 2026 - 11:50
الخط :

يتصاعد الجدل بشأن المستقبل الدولي للموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، متوسط ميدان ليل، في ظل الصراع المتواصل بين المغرب وفرنسا لحسم وجهته قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويجد اللاعب البالغ من العمر 18 سنة، والذي يحمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 عاما، نفسه اليوم في قلب معادلة رياضية دقيقة تتجاوز البعد التقني إلى حسابات استراتيجية تتعلق بالمشروع الكروي لكل منتخب.

وكثفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الأشهر الأخيرة تحركاتها لإقناع اللاعب بحمل قميص “أسود الأطلس”، مستندة إلى مشروع رياضي طموح يقوده الناخب الوطني وليد الركراكي، يقوم على ضخ دماء شابة في صفوف المنتخب الأول تحضيرا للاستحقاقات القادمة.

وتراهن الجامعة على منح بوعدي دورا متقدما داخل المجموعة، مستفيدة من الدينامية التي يعيشها المنتخب المغربي قاريا ودوليا، ومن الصورة الإيجابية التي ترسخت عقب الإنجازات الأخيرة.

في المقابل، يتحرك الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للحفاظ على خدمات أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الدوري الفرنسي، في ظل متابعة مباشرة من مدرب المنتخب الأول ديدييه ديشان، الذي يرى في اللاعب مشروعا متوسط المدى يمكن أن يخدم مستقبل “الديوك”.

وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن بوعدي فضل التريث وعدم التسرع في اتخاذ قراره النهائي، واضعا سقفا زمنيا لحسم اختياره قبل انطلاق مونديال 2026، مع الاستمرار في تمثيل منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة خلال المرحلة الحالية.

من الناحية التقنية، يقدم بوعدي موسما لافتا مع ليل، بعدما خاض 28 مباراة في مختلف المسابقات، 24 منها كأساسي، مؤكدا نضجه التكتيكي وقدرته على فرض نفسه في خط الوسط رغم حداثة سنه.

أداؤه المتوازن بين الواجبات الدفاعية والمساهمة في البناء الهجومي جعله محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها أرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد، وهو ما يعزز من قيمته السوقية ويزيد من حساسية القرار المرتبط بمستقبله الدولي.

آخر الأخبار