الإشهارات تنافس المسلسلات… رمضان يضاعف مداخيل الفنانين
لا تقتصر المنافسة خلال رمضان على المسلسلات والبرامج التلفزيونية، بل تمتد أيضا إلى سوق الإشهار الذي يتحول إلى واحد من أكثر المواسم رواجا وربحا، حيث تتسابق العلامات التجارية الكبرى لاستقطاب نجوم الشاشة والفن من أجل الترويج لمنتجاتها، ما يجعل الإعلانات الرمضانية فرصة ذهبية لإنعاش جيوب عدد من الفنانين المغاربة.
ويعد الموسم الرمضاني محطة أساسية في أجندة الفنانين، إذ غالبا ما تتجاوز عائدات الإعلانات ما يجنونه من بعض الأعمال الدرامية، خاصة في ظل ارتفاع نسب المشاهدة خلال وقت الإفطار وما بعده، حيث تجتمع الأسر المغربية أمام الشاشة.
من بين الأسماء التي لفتت الانتباه هذه السنة، الممثل الكوميدي محمد باسو، الذي ظهر في إعلان لإحدى شركات الاتصالات إلى جانب الممثل والمغني وينزا والفنانة أسماء لمنور.
وقد أثار الإعلان، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بين من أشاد بخفة الظل والحضور القوي للنجوم، ومن اعتبر أن الإشهارات باتت تنافس الأعمال الدرامية في نسب المشاهدة والتأثير.
ويرى متابعون أن شهر رمضان أصبح يشكل سوقا موازية للدراما، حيث تتحول الوصلات الإشهارية إلى أعمال مصغرة تعتمد على السيناريو والكوميديا والغناء، مستثمرة شعبية النجوم لضمان انتشار أوسع، ختاثة وأن بعض الفنانين يفضلون الظهور في حملات إعلانية كبرى لما توفره من عائد مادي مهم وحضور جماهيري مكثف في فترة زمنية قصيرة.