هل أغلق تشافي الباب أمام تدريب "أسود الأطلس"؟

الكاتب : انس شريد

25 فبراير 2026 - 06:30
الخط :

عاد اسم الإسباني تشافي هيرنانديز ليتصدر واجهة النقاش الكروي بالمغرب، في أعقاب تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن تواصله مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص إمكانية الإشراف على تدريب المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، غير أن المعطيات المتداولة تشير إلى أن المدرب السابق لبرشلونة لا يعتزم خوض التجربة في الظرفية الحالية، مفضلا تأجيل الحسم إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2026.

وكشفت قناة Esport3 الكتالونية أن اسم تشافي يوجد ضمن لائحة أولية للمدربين الذين يحظون باهتمام داخل دوائر القرار الكروي المغربي، رغم استمرار الارتباط الرسمي مع الناخب الوطني الحالي وليد الركراكي.

وأفاد المصدر ذاته بأن المدرب الإسباني أبلغ مسؤولي الجامعة عدم جاهزيته لقيادة “أسود الأطلس” في الوقت الراهن، مبررا موقفه بضيق الفترة الزمنية المتبقية قبل الاستحقاقات الكبرى، وعدم توفر هامش كاف لبناء مشروع تقني متكامل وفق رؤيته الخاصة.

ورغم اعتذاره المبدئي، تشير المعطيات ذاتها إلى أنه لم يغلق الباب نهائيا أمام إمكانية تدريب المنتخب المغربي مستقبلا، مبديا استعداده لفتح باب التفاوض رسميا بعد نهائيات 2026، في حال استمرار اهتمام الجامعة بخدماته.

في السياق ذاته، عززت صحيفة ماركا الجدل القائم، بعدما تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي، مشيرة إلى وجود تحركات داخل الجامعة لاستطلاع خيارات بديلة استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وترى دوائر إعلامية إسبانية أن تشافي يمثل خيارا جذابا لبعض مسؤولي الجامعة، بالنظر إلى تجربته مع برشلونة وتتويجه بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر، إضافة إلى شخصيته القيادية وفلسفته القائمة على الاستحواذ والانضباط التكتيكي.

في المقابل، يبقى الموقف الرسمي للجامعة واضحا حتى الآن، إذ سارعت إلى نفي الأخبار المتداولة بشأن إنهاء مهام الركراكي، مؤكدة استمراره في منصبه، ما يعكس حالة من التريث في التعاطي مع الملف، سواء تعلق الأمر بتقييم المرحلة الماضية أو برسم معالم المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا النفي في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي أي مستجد رسمي ينهي حالة الجدل، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.

آخر الأخبار