مدرب إسبانيا: المغرب منتخب استثنائي ويجب الحذر منه في المونديال

الكاتب : انس شريد

09 مارس 2026 - 08:30
الخط :

تتواصل الإشادات الدولية بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، حيث أكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أن المنتخب المغربي بات من بين المنتخبات التي يتعين الحذر منها في المونديال المقبل، واصفاً إياه بالفريق “الاستثنائي” القادر على تقديم مستويات قوية في المنافسة العالمية.

وجاءت تصريحات المدرب الإسباني خلال مقابلة إعلامية مع برنامج RNE Deportes، حيث تحدث عن أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة لترك بصمتها في النسخة المقبلة من كأس العالم. وأوضح أن القارة الإفريقية تزخر بعدد من المنتخبات القوية، مشيراً بشكل خاص إلى المنتخب المغربي الذي اعتبره فريقاً يمتلك مؤهلات فنية وتكتيكية تجعله من أبرز المنافسين المحتملين في البطولة.

واعتبر المدرب الإسباني أن المنتخب المغربي يتميز بتركيبة فنية متكاملة، تجمع بين الانضباط التكتيكي والخبرة الدولية التي راكمها لاعبوه خلال السنوات الماضية.

وتعكس هذه التصريحات استمرار الاهتمام الأوروبي بما يقدمه منتخب منتخب المغرب لكرة القدم، الذي نجح في ترسيخ حضوره ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثني فيها المدرب الإسباني على “أسود الأطلس”، إذ سبق له أن اعتبر في تصريحات لصحيفة صحيفة آس أن المنتخب المغربي يملك المقومات التي تؤهله للعب أدوار متقدمة في نهائيات كأس العالم 2026.

ويأتي هذا التقدير الدولي في سياق المسار التصاعدي الذي عرفه المنتخب المغربي خلال الأعوام الأخيرة، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما بلغ الدور نصف النهائي ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.

وقد شكل ذلك الإنجاز محطة مفصلية في مسار الكرة المغربية، إذ رسخ صورة المنتخب كأحد أبرز ممثلي الكرة الإفريقية على الساحة العالمية.

كما واصل المنتخب المغربي حضوره القوي قارياً، بعدما بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مطلع العام الجاري، في مسار شهد مباريات تنافسية قوية قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب منتخب السنغال لكرة القدم في مباراة نهائية اتسمت بالإثارة والندية حتى دقائقها الأخيرة.

ورغم ضياع اللقب، اعتبر العديد من المتابعين أن وصول المنتخب المغربي إلى النهائي يعكس الاستقرار الفني الذي يعرفه الفريق واستمرارية نتائجه الإيجابية.

ويعول المنتخب المغربي على هذا الزخم المعنوي من أجل التحضير الجيد للاستحقاقات الدولية المقبلة، خاصة نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويسعى الطاقم التقني إلى استثمار الخبرة التي اكتسبها اللاعبون في المنافسات الكبرى من أجل تعزيز حضور المنتخب في المحافل العالمية.

ويقود المنتخب المغربي حالياً المدرب محمد وهبي، الذي يعمل على إعداد المجموعة لخوض غمار المنافسات الدولية المقبلة، من خلال برمجة مباريات إعدادية واختبارات فنية تهدف إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتطوير الانسجام داخل التشكيلة.

ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس، حيث سيواجه منتخبي منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم، في إطار برنامج التحضير للمونديال.

ويترقب عشاق الكرة المغربية المشاركة المقبلة للمنتخب في كأس العالم، حيث أوقعت القرعة “أسود الأطلس” ضمن مجموعة قوية تضم كلاً من منتخب البرازيل لكرة القدم ومنتخب اسكتلندا لكرة القدم ومنتخب هايتي لكرة القدم.

ومع اقتراب موعد المونديال، تتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب المغربي على البناء على الإنجازات السابقة وتحويلها إلى حضور تنافسي مستمر في البطولات الكبرى.

آخر الأخبار