إدارة الماص غاضبة من أخطاء التحكيم وسوء البرمجة وتطالب بتكافؤ الفرص بين كل الأندية
فاس: رضا حمد الله
احتجت إدارة نادي المغرب الفاسي، على القرارات والظروف التي رافقت مباريات الفريق منذ بداية الموسم الرياضي، ومست بشكل واضح بمبدأ تكافؤ الفرص ومصالح النادي وجماهيره. وتحدثت عن تكرار وقائع وقرارات مست مصالحه منذ انطلاق الموسم.
وأصدرت بيانا توضيحيا قالت فيه إن ما وقع "جعل من الصمت أمرا غير ممكن بعدما بلغ الأمر حدا لا يمكن السكوت عنه"، مشيرة إلى أنها اختارت إصداره في هذا التوقيت رغم المسار الإيجابي الذي يعرفه الفريق، وذلك تأكيدا على الاحتجاج النابع من واقع معاش وليس من أجل الاختباء لتبرير النتائج أو البحث عن الأعذار، وإنما انطلاقا من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق النادي ومصالحه.
وتحدثت عن اختلالات في البرمجة، مستدلة بتقديم مباراة الفريق أمام أولمبيك الدشيرة وما تسببه القرار من إرباط كبير لتحضيرات الفريق خاصة أن النادي قد برمج مباراة ودية الثلاثاء أمام الواف في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني، وهو ما جعل "تغيير موعد المباراة يؤثر بشكل واضح على برنامج الاستعداد للمواجهة".
والأكثر غرابة حسب الماص، هو أن الصفحة الرسمية للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية "عللت هذا القرار بفسح المجال لإجراء مؤجلات الدورة العاشرة، غير أن الجميع تفاجأ بعد ذلك بعدم برمجة المؤجلات، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول منطق اتخاذ مثل هذه القرارات وطريقة تدبير البرمجة".
وقالت الإدارة إن الماص تضرر بشكل واضح من اختلالات البرمجة منذ استئناف المنافسات حيث وجد نفسه مضطرا للتوقف لمدة تقارب 3 أشهر قبل أن يخوض مباراتين فقط ليعود بعد ذلك إلى التوقف مجددا لمدة 3 أسابيع كاملة في الوقت الذي استثمرت فيه فرق أخرى في خوض مبارياتها وهو "ما جعل فريقنا يتوقف لأسابيع طويلة دون غيره"، في وضع يطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
وتحدثت إدارة الماص عن إكراهات أخرى مرتبطة بالبنية التحتية بعدما تلقى النادي باندهاش قرار إغلاق المركب الرياضي دون غيره من الملاعب قبل توقف البطولة، بدعوى الاستعداد لاحتضان منافسات كأس إفريقيا، وهو قرار كلف الفريق خسائر مالية مهمة وحرمه من الاستفادة من دعم جماهيره الغفيرة واضطره لخوض مبارياته بملعب الحسن الثاني في ظروف استثنائية.
ولم يستسغ الفريق ما أسماه اختلالات تحكيمية وتقنية وارتكاب أخطاء تحكيمية مؤثرة أثرت بشكل مباشر في مجريات اللقاءات ونتائجها، و"قد تعامل النادي مع هذه الحالات في حينها بروح رياضية، معتبرا أنة الخطأ التحكيمي قد يندرج في طبيعة اللعبة، غير أن تكرار هذه الأخطاء، بشكل لافت أصبح يثير أكثر من علامة استفهام". وذكر من ذلك الحالات التحكيمية التي عرفتها مباراته مع الدشيرة، ووصفتها "حالات تحكيمية مثيرة للاستغراب".