أخطر مهمة لإدارة ترامب..قوات خاصة في طريقها الى اصفهان

الكاتب : الجريدة24

10 مارس 2026 - 11:00
الخط :

رغم الضربات الأمريكية، لا تزال مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب موجودة في منشآت تحت الأرض في إيران. ويحذر مسؤولون أمريكيون من أن تحييدها قد يتطلب عملية برية واسعة النطاق تقوم بها القوات الخاصة.

رغم حملة القصف الأمريكية المكثفة على إيران في يونيو الماضي، يبدو أن مهمة تفكيك البرنامج النووي الإيراني لم تنتهِ بعد. ووفقًا لتقرير شبكة CNN، فإن الاستيلاء على ما تبقى من مخزون الجمهورية الإسلامية من اليورانيوم المخصب، المدفون في أعماق الأرض، يتطلب قوة برية أمريكية أكبر بكثير من فرق صغيرة من القوات الخاصة.

تحذر مصادر مطلعة على التخطيط العسكري لإدارة ترامب من أن مثل هذه الخطوة قد تُشكل أول تصعيد بري كبير في الحملة، ما يُعرّض العديد من الجنود للخطر في مهمة معقدة للتعامل مع أطنان من المواد المشعة. وقد جعل الرئيس دونالد ترامب القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية أحد الأهداف الرئيسية للحرب، وأعلن مؤخرًا أنه لن يسمح أبدًا لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

يُعتقد أن معظم المواد المشعة موجودة في منشأة أصفهان النووية . بعد الضربات الأمريكية العام الماضي، عمل الإيرانيون لأشهر على إزالة الأنقاض للوصول إلى الأنفاق تحت الأرض حيث يُخفى اليورانيوم.

وقد أشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي ، مؤخرًا إلى أن حوالي 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لا تزال موجودة في أصفهان، وبعضها في منشأة نطنز. إن تخصيب اليورانيوم الحالي، الذي تبلغ نسبة تخصيبه حوالي 60%، إلى 90% سيمكن إيران من إنتاج قنبلة نووية.

السبب الرئيسي وراء الحاجة إلى عملية برية هو عجز الغارات الجوية عن اختراق أنفاق أصفهان، التي لا تحتوي على فتحات تهوية تُعدّ نقاط ضعف يمكن تدميرها جواً. ويكشف تقرير شبكة CNN أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية نشر وحدات نخبة، ربما بالتنسيق مع قوات الكوماندوز الإسرائيلية، لاختراق الأنفاق فعلياً.

رغم أن قوات دلتا وفريق البحرية السادس (SEALs) مدربان على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل، إلا أن ضابطاً سابقاً في القوات الخاصة صرّح بأن العملية تتطلب نطاقاً أوسع بكثير. يشمل هذا النطاق خبراء إبطال المتفجرات وقوات أمنية محيطية كبيرة، مثل فوج الرينجرز 75 أو الفرقة 82 المحمولة جواً، بالإضافة إلى غطاء جوي مستمر.

بدأت تظهر على الأرض بوادر محتملة لاستعدادات استراتيجية. إذ تكشف صور الأقمار الصناعية عن نقل ست طائرات على الأقل من طراز MC-130J، المصممة للتسلل السري واستخراج القوات الخاصة في بيئات معادية، إلى قاعدة ميلدنهال التابعة لسلاح الجو البريطاني.

في غضون ذلك، يرفض النظام الإيراني الخضوع للضغوط الأمريكية الإسرائيلية. ويُشير تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً إلى أن القيادة الإيرانية لا تنوي الاستسلام، ويُقدّر الخبراء أنه ما لم ينهار النظام في طهران تماماً، فسيكون من الضروري في نهاية المطاف بذل جهد دبلوماسي إلى جانب القوة العسكرية للقضاء نهائياً على مخزون اليورانيوم

آخر الأخبار