"السماوي" يوقع ضحاياه ومطالب بالتصدي للظاهرة
شهدت مجموعة من المدن خلال الآونة الأخيرة، انتشار ظاهرة النصب عن طريق "السماوي"، التي يتم ممارستها من خلال ما يسمى بالتنويم المغناطيسي، بهدف السيطرة على الضحايا واستغلالهم.
وتداول العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات توثق لمحاولات المحتالين إيهام الضحايا والتلاعب بهم، من أجل النصب عليهم، وذلك عن طريق الحديث المراوغ والتحركات الجسدية التي يعتمدزنها للاحتيال بـ"السماوي".
واعتبر نشطاء مغاربة، أن الضحايا يشاركون في هذا النوع من الجرائم بطريقة غير مباشرة، من خلال مساعدة الجاني في ارتكاب هذا النوع من الجرائم من خلال الثقة الزائدة وإيمانه بمجموعة من المعتقدات الخاطئة التي لها علاقة بالشعوذة والتكوين المجتمعي والثقافي التي تسهل العملية النصب والاحتيال.
ويبدو من خلال الفيديوهات المتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن النصابين يستهدفون عادة المدن الكبرى، حيث يصعب الوصول إليهم بسهولة، كما يمكنهم تكرار فعلتهم والإيقاع بأكبر عدد من الضحايا دون أن ينكشف أمرهم.
وطالب عشرات النشطاء، السلطات الأمنية، بالتدخل العاجل لمكافحة هذه الظاهرة، ووضع آليات رادعة ضد المحتالين الذين يستغلون المعتقدات الشعبية والتنويم المغناطيسي لارتكاب جرائم النصب، داعيين إلى فتح تحقيقات ومتابعات قضائية.