ملعب الأمير مولاي عبد الله يعتلي صدارة تصنيف أفضل ملاعب العالم

الكاتب : انس شريد

12 مارس 2026 - 08:30
الخط :

حقق ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط إنجازا لافتا على الصعيد الدولي بعد تتويجه بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025، ضمن النسخة السادسة عشرة من مسابقة “ملعب السنة”، وهي مسابقة دولية متخصصة في تقييم المنشآت الرياضية الحديثة من حيث الجودة المعمارية والوظيفية ومستوى الخدمات المقدمة للجماهير والرياضيين.

ويعد هذا التتويج اعترافا دوليا بمستوى البنيات التحتية الرياضية التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، في إطار برنامج واسع لتحديث وتطوير الملاعب الكبرى، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة لدى الهيئات الرياضية الدولية ويعزز مكانة المملكة كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الكروية الكبرى.

وشهدت نسخة هذه السنة من المسابقة مشاركة 28 ملعباً من مختلف قارات العالم، وهي ملاعب افتتحت أبوابها خلال سنة 2025 بعد عمليات بناء جديدة أو إعادة تأهيل شاملة، حيث خضعت جميعها لعملية تقييم تجمع بين تصويت الجمهور ومعايير تقنية مرتبطة بالتصميم المعماري والطاقة الاستيعابية وراحة الجماهير وجودة المرافق الرياضية.

وتمكن ملعب الأمير مولاي عبد الله من تصدر الترتيب النهائي للمسابقة بعدما حصد ما مجموعه 14.481 نقطة، متقدماً بفارق مريح على عدد من الملاعب الدولية التي دخلت المنافسة بقوة، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي حظي به المشروع المغربي من قبل المتابعين والخبراء والمهتمين بالبنيات التحتية الرياضية.

وجاء في المركز الثاني ضمن الترتيب النهائي الملعب الكبير لطنجة الواقع بمدينة طنجة، بعدما حصل على 10.453 نقاط، ليؤكد الحضور القوي للملاعب المغربية في هذه المسابقة الدولية، في حين حل ملعب كلارو أرينا بمدينة سانتياغو في المرتبة الثالثة بمجموع 10.318 نقاط.

ويبرز هذا التصنيف الدولي التطور الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية الرياضية بالمغرب، حيث ضمت قائمة الملاعب المشاركة خمسة ملاعب مغربية حديثة أو خضعت لأعمال تحديث مهمة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات التي تم توجيهها إلى قطاع المنشآت الرياضية في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى الرفع من جاهزية البلاد لتنظيم التظاهرات القارية والدولية.

ويأتي هذا التتويج في سياق دينامية متواصلة يعرفها قطاع البنيات التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يشهد عدد من الملاعب الكبرى عمليات تأهيل وتحديث تهدف إلى تحسين جودة التجهيزات والخدمات المقدمة داخلها، سواء على مستوى المدرجات أو مرافق الإعلام والضيافة أو فضاءات استقبال الجماهير.

ويعكس هذا الإنجاز أيضاً التحول الذي عرفه المشهد الرياضي الوطني خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح تطوير البنية التحتية جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الرامية إلى دعم إشعاع الرياضة المغربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، سواء من خلال تنظيم المنافسات الكبرى أو عبر توفير فضاءات رياضية بمواصفات عالمية قادرة على احتضان مختلف التظاهرات الرياضية.

آخر الأخبار