هل أساء "بنات لالة منانة" لصورة ساكنة الشمال؟
أثار الموسم الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة”، استياء فئة واسعة من ساكنة الشمال، الذين عبروا عن رفضهم لبعض المشاهد التي تضمنها العمل، معتبرين أنها لا تعكس واقع المنطقة ولا تمثل خصوصياتها الثقافية والاجتماعية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة، تدوينات وتعليقات لعدد من أبناء مدن الشمال، عبروا فيها عن امتعاضهم من بعض المشاهد التي تضمنها العمل، مؤكدين أن عددا منها حمل، بحسب تعبيرهم، صورا نمطية بعيدة عن حقيقة الحياة اليومية للساكنة.
واعتبر عدد من المتابعين، أن العمل الدرامي، رغم شعبيته والنجاح الذي حققه في موسميه السابقين، كان من المفترض أن يولي عناية أكبر لدقة التفاصيل المرتبطة بثقافة المنطقة وعاداتها، خاصة وأن أحداثه تدور في بيئة شمالية لها خصوصيتها التاريخية والاجتماعية.
وانتقد بعض النشطاء ما وصفوه بـالمبالغة في تقديم بعض السلوكيات داخل العمل، مشيرين إلى أن تلك المشاهد قد تعطي انطباعا غير دقيق عن ساكنة الشمال، وهو ما دفع عددا منهم إلى المطالبة بمراعاة حساسية تمثيل المناطق وثقافاتها في الأعمال التلفزيونية.
ويذكر أن مسلسل “بنات لالة منانة” يعد من بين الأعمال الدرامية التي حظيت بمتابعة واسعة منذ عرض موسمه الأول، حيث يتربع هذه السنة على عرش الأعمال الاكثر مشاهدة على القنوات الوطنية منذ بداية الشهر الفضيل.