التنمر يلاحق مشاهير مغاربة...فكيف يحمون أنفسهم من الإساءة الرقمية؟
شهد الوسط الفني تصاعدا ملحوظا في ظاهرة التنمر الرقمي، التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج كبير للمشاهير والفنانين، ما دفع بعضهم للجوء إلى القضاء للحد من هذه التصرفات وحماية أنفسهم قانونيا من الإساءات المتكررة على منصات التواصل الاجتماعي.
ولم تسلم الممثلة نرجس الحلاق من موجة التنمر التي طالتها خلال الفترة الأخيرة، بعد تداول صور قديمة توثق فترة شبابها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تفوت الفرصة للتعليق على الموضوع، مؤكدة أن هذه الصور تعود لفترة كانت تمر خلالها بظروف اجتماعية صعبة، بين الدراسة والعمل والتنقل اليومي، مشيرة إلى أن تلك المرحلة لم تكن سهلة، لكنها شكلت جزءا مهما من مسارها الشخصي ونموها كفنانة.
ويواجه العديد من المشاهير مجموعة من التحديات على السوشيل ميديا، حيث يمكن للصور القديمة أو التعليقات العابرة أن تتحول إلى منصة للتنمر والإساءة، ما يفرض على المشاهير اتخاذ خطوات حماية فعالة، سواء من خلال التوعية أو الإجراءات القانونية.
بشار إلى أن العديد من المشاهير المغاربة، اعترفوا في تصريحاتهم بأنهم فكروا في الانتحار بسبب التنمر الذي يتعرضون له على مواقع التواصل الاجتماعي في كل مناسبة، ما دفع بمجموعة منهم إلى اللجوء إلى القضاء لوضع حد لهذه الممارسات.