ماذا يحدث بالمدرسة العليا للتربية والتكوين-بني ملال؟
في سياق الدفاع عن كرامة الأستاذ الجامعي وصون مكانته الاعتبارية داخل منظومة التعليم العالي وتجويد ظروف عمله، نُظّمت امس الخميس وقفة احتجاجية داخل فضاء المدرسة العليا للتربية والتكوين-بني ملال التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، بمشاركة عدد من الأساتذة الباحثين.
وقد جاءت هذه الخطوة التعبيرية بحسب بيان صادر عن المحتجين، استجابةً لجملة من الاختلالات والإكراهات التي باتت تؤثر بشكل مباشر على شروط الاشتغال الأكاديمي، وعلى جودة الأداء البيداغوجي والبحثي، في ظل غياب معالجة جدية ومسؤولة للملفات العالقة.
واكد البيان على تشبثهم الراسخ بحقوقهم المشروعة، في إطار احترام الضوابط القانونية المؤطرة للوظيفة العمومية.
ورفضهم لكل أشكال التهميش والتسويف التي تطول قضايا الأستاذ الباحث بالمؤسسة.
كما دعوا إلى فتح حوار مؤسساتي جاد ومسؤول، كمدخل أساسي لمعالجة الإشكالات المطروحة.