القاعات السينمائية تراهن على حياة "مايكل جاكسون"
تشهد القاعات السينمائية الوطنية منافسة قوية خلال الفترة الأخيرة بين الإنتاجات المغربية والمصرية والأعمال الأجنبية، في ظل سعي دور العرض إلى استقطاب أكبر عدد من الحماهير عبر برمجة متنوعة.
ومن المقرر أن تستقبل القاعات، ابتداء من 22 أبريل الجاري، فيلم السيرة الذاتية ل"مايكل جاكسون"، الذي يتناول حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، الذي يسلط الضوء على ذروة النجاح الفني للأخير، كما يستعرض أبرز إنجازاته الموسيقية، ويختتم بأجواء جولته الشهيرة "Bad"، كما يتناول علاقته المعقدة بوالده جو جاكسون، وتأثيرها على مسيرته الفنية والشخصية، كما يتطرق العمل إلى حادثة إصابته خلال تصوير إعلان في ثمانينيات القرن الماضي، وما كان لها من انعكاسات على حياته.
ويجسد شخصية “ملك البوب” في الفيلم ابن شقيقه جعفر جاكسون، بينما يؤدي كولمان دومينغو دور والده، في عمل يرتقب أن يحظى باهتمام واسع من عشاق السيرة الذاتية والأعمال الموسيقية.
تعرف القاعات السينمائية خلال الآونة الأخيرة منافسة شرسة، مدفوعة ببرمجة غنية تعززت بعدد من الأفلام المصرية التي تشهد إقبالا واسعا من طرف الجمهور، وهو مايدفع دور العرض إلى تنويع عروضها للحفاظ على جاذبيتها واستقطاب أكبر عدد من المشاهدين.