نجم "الأسود" يدرس الهروب من جحيم "الكالتشيو"

الكاتب : انس شريد

11 أبريل 2026 - 08:30
الخط :

يعيش الدولي المغربي نايل العيناوي مرحلة دقيقة في مسيرته الاحترافية، بعدما وجد نفسه في وضعية غير مستقرة داخل نادي روما الإيطالي، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات عديدة بشأن مستقبله الكروي، خاصة في ظل محدودية مشاركاته خلال موسمه الأول في الدوري الإيطالي.

هذه الوضعية دفعت اللاعب إلى التفكير بجدية في إمكانية تغيير الأجواء خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بحثًا عن فضاء يمنحه فرصًا أكبر لإبراز مؤهلاته وتأكيد مكانته.

وتشير تقارير إعلامية إيطالية إلى أن متوسط الميدان المغربي لم ينجح حتى الآن في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، رغم الآمال التي رافقت انتقاله إلى العاصمة الإيطالية قادمًا من نادي لانس الفرنسي.

فرغم مشاركته في عدد من المباريات هذا الموسم، إلا أن حضوره ظل متذبذبًا بين الرسمية والاحتياط، وهو ما انعكس سلبًا على استمراريته داخل المجموعة، وأثر بشكل مباشر على إيقاعه التنافسي.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن العيناوي بات يشعر بنوع من الإحباط نتيجة وضعيته الحالية، خاصة أنه كان يطمح إلى لعب دور أكثر أهمية داخل الفريق.

وفي خضم هذا الجدل، حرص مدرب روما غاسبيريني على الدفاع عن اختياراته الفنية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين داخل الفريق يحصلون على فرص متكافئة، وأن قراراته تخضع لمعايير تنافسية بحتة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

من جهة أخرى، تفيد تقارير إيطالية أن العيناوي بدأ بالفعل في دراسة خياراته المستقبلية، مدفوعًا برغبته في الحفاظ على نسق تنافسي مرتفع وتفادي تراجع قيمته في سوق الانتقالات.

ورغم رغبة اللاعب المحتملة في الرحيل، فإن تعقيدات العقد الذي يربطه بنادي روما قد تجعل هذه الخطوة صعبة التنفيذ.

فالعيناوي مرتبط بعقد طويل الأمد يمتد إلى غاية صيف 2030، كما أن قيمة انتقاله المرتفعة تضع إدارة النادي في موقع قوة خلال أي مفاوضات محتملة، ما قد يفرض شروطا مالية صارمة على الأندية الراغبة في ضمه.

آخر الأخبار