إسبانيا: سجن "حراك" مغربي أجهز على رفيقه في قارب الموت بطعنات سكينين
هشام رماح
قررت محكمة "لاس بالماس"، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، سجن مهاجر مغربي لـ15 سنة، بسبب اقترافه، في ماي 2024، جريمة راح ضحيتها مواطن له في جزيرة "غران كناريا".
وارتأت المحكمة تخفيض الحكم من 20 سنة، التي طالب بها الادعاء العام، إلى 15 سنة سجنا نافذا، بعد اعتراف الجاني، الذي كان يبلغ من العمر 18 سنة، عند ارتكاب الجريمة، بالوقائع وتقديمه اعتذارا لأسرة الضحية.
وألزمت هيئة الحكم الجاني، بأداء تعويض قدره 100 ألف أورو لوالدي الضحية، كما تقرر ترحيله من إسبانيا بعد قضائه ثلاثة أرباع مدة العقوبة الحبسية، مع منعه من العودة لمدة عشر سنوات، وفق ما أوضحه رئيس الهيئة.
ووفق وكالة الأنباء "EFE"، فإن المتهم كان يقيم في وضعية غير قانونية بإسبانيا، وقد اقتنى في يوم 31 ماي، سكينا كبيرة الحجم من متجر بنية قتل الضحية.
اللافت أن الجاني كان صديقا للمتهم، وهو شاب يبلغ من العمر 18 سنة أيضا، وسبق أن تعرف عليه سابقا في جزيرة "لانزاروتي" بعد وصولهما معا على متن قارب للهجرة السرية.
وحسب تفاصيل الواقعة، فبعد إخفاء السكين تحت ملابسه، كان يحمل سكينا آخر للغرض ذاته، وبعد ذلك، توجه إلى حديقة "أرناو"، وهو على علم مسبق بوجود الضحية هناك.
وبمجرد وصول الجاني، باغت الضحية دون أن يتيح له فرصة الدفاع عن نفسه، وأخرج السكينين وبدأ في توجيه طعنات متكررة إلى جسده، مستهدفا القلب، فيما بلغ عمق إحدى الطعنات عمق 19 سنتيمترا.
وعقب تنفيذ الجريمة، لاذ المتهم بالفرار، قبل أن يتم توقيفه لاحقا، حيث يقبع رهن الاعتقال الاحتياطي منذ 3 يونيو 2024.