هل يرضخ "موازين" لـ"الترند" بدل الجودة الفنية؟
أثارت ملامح البرمجة الفنية للنسخة الـ21 من مهرجان موازين، جدلا واسعا، بعد الإعلان عن مشاركة بعض الأسماء، من بينها مغني المهرجانات المصري حسن شاكوش، ما أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة الاختيارات الفنية للتظاهرة ومدى انسجامها مع انتظارات الجمهور.
وعبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من استضافة حسن شاكوش، معتبرين أن اعتماده على تقنية “البلاي باك” في عدد من حفلاته لا يرقى إلى مستوى التوقعات المرتبطة بتظاهرة فنية كبرى مثل "موازين"، التي لطالما عرفت بعروض موسيقية حية وأسماء ذات حضور فني قوي.
ولم تسلم برمجة نينهو من الجدل، حيث رأت فئة من الجمهور أن مشاركته قد لا تلقى ترحيبا لدى جزء من المغاربة، بسبب تصريحاته المسيئة عن المغربيات، معتبرون أن برمجة فنان بهذه الخلفية في تظاهرة جماهيرية كبرى مثل مهرجان موازين قد يسيء لصورة المهرجان.
يشار إلى أن إدارة "موازين"، تواصل مفاوضاتها مع مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب للغناء في نسخته الـ21، على رأسهم أسماء لمنور، تامر حسني، الشامي، وغيرهم من الأسماء التي سيعلن عنها المهرجان خلال الأيام المقبلة.