أجبرتهما على التسول وجمع 150 درهم لكل واحد... جنايات فاس تؤجل محاكمة أم بجناية الاتجار بالبشر
فاس: رضا حمد الله
لم يتيسر لغرفة الجنايات الابتدائية بفاس، أمس الإثنين، مناقشة ملف سيدة استغلت أبناءها الصغار في التسول وتتابع بجناية "الاتجار بالبشر تجاه طفل يقل سنه عن 18 سنة"، في أول جلسة يعرض فيها أمامها بعد أقل من أسبوع من اعتقالها وإيداعها جناح النساء بسجن بوركايز ضاحية فاس.
وأخرت محاكمتها إلى 18 ماي لإحضارها إلى قاعة الجلسات لمحاكمتها حضوريا، مع استدعاء أحد المصرحين بالمصاحبة للشروع في المحاكمة التي تأتي بعدما أحالها الوكيل العام بشكل مباشر على الغرفة بعدما أحيلت عليه من قبل النيابة العامة بابتدائية فاس للاختصاص النوعي للبت في ملفها.
واتهمت الأم باستغلال أبنائها الصغار في التسول وإجبارهم على ذلك تحت طائلة العنف والتهديد، سيما بعدما توفي زوجها قبل نحو 3 سنوات، بعدما أجبرتهم على التسول عند المداراة الطرقية والأضواء المنظمة لحركة السير قرب مقاه بطريق صفرو، مع تمكينهم من بعض الورود لعرضها على مستعملي الطريق بغرض التستر على نشاط التسول.
وكانت الأم تفرض على ابنيها تحصيل مبالغ مالية محددة يوميا وتسليمها لها وفي حال عجزهما عن توفيرها تعرضهما للتهديد والسب والشتم والعنف في بعض الأحيان، ما أقرت به أثناء استنطاقها تمهيديا إذ اعترفت بإجبارهما على توفير 150 درهم يوميا تحت طائلة التعنيف والسب في حالة عجزهما.